السيد مهدي الرجائي الموسوي

533

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

الهاشمي الجعفري القوصي بن أحمد بن جعفر بن علي بن محمّد بن عبد الظاهر بن عبد الولي بن الحسن بن عبد الوهّاب بن يوسف بن إبراهيم بن الميمون بن عبد اللّه بن يحيى بن عبد اللّه بن يوسف بن يعقوب بن محمّد . أعقاب معاوية بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار وأمّا معاوية بن عبد اللّه الجواد بن جعفر الطيّار ، فقال ابن طباطبا النسّابة : وذكر ابن أبي جعفر العبيدلي أنّه انقرض ولده . وقد أسرع في إطلاق ذلك من غير معرفة بحالهم ، بل له بقايا من ولده في الجبال وأصبهان ، ولقد رأيت مع الصوفية انسانا شهيرا من أهل أصبهان وسألته عن نسبته ، فذكر أنّه من ولد محمّد بن صالح بن معاوية بن عبد اللّه ، ولم يتّسع لي الوقت والزمان في مسائلته عن سلفه وعن بقايا قومه ، وأنا إن شاء اللّه أسأل عنهم وأستبحث عن أخبارهم ليكون ما أسطره فيهم عن أمر واضح وصورة « 1 » . قال ابن عنبة بعد نقل هذا الكلام : والعجب منه كيف يردّ كلام شيخ الشرف بحكاية رجل ذكر أنّه من ولد محمّد بن صالح . فأمّا الآن ، فالظاهر أنّه لم يبق منهم أحد ، فقد نصّ على انقراض معاوية النقيب تاج الدين محمّد ابن معية الحسني وغيره من النسّابين المتأخّرين . أقول : وكان معاوية وصي أبيه ، لما كان يعرف فيه من كرم الأخلاق . وقال ابن عنبة : كان وصي أبيه ، وإنّما سمّي « 2 » معاوية ، لأنّ معاوية بن أبي سفيان طلب منه ذلك ، فبذل له مائة ألف درهم ، وقيل : ألف ألف . وكان قد ظهر سنة خمس وعشرين ومائة في أيّام مروان الحمار ، ودعا إلى نفسه ، وبايعه الناس ، وعظم أمره ، واتّسعت مقدرته ، وملك الجبل بأسره ، وكان أبو جعفر المنصور الدوانيقي عامله على أيذج « 3 » ، وبقي على حاله إلى سنة تسع وعشرين ومائة ، فأوقع عليه أبو مسلم المروزي الحيل حتّى أخذه وحبسه بهراة . ولم يزل بها محبوسا إلى سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، وقبره بهراة في المشرق يزار إلى

--> ( 1 ) تهذيب الأنساب ص 354 . ( 2 ) سمّاه - خ . ( 3 ) اندخ - خ .