السيد مهدي الرجائي الموسوي

471

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب الحسن بن عبيد اللّه بن علي الطبيب وأمّا الحسن بن عبيد اللّه بن علي الطبيب ، فكان سيّدا بالري ، فقدم الشام فمات بدمشق ، وأعقب من ولده : أبي القاسم عبيد اللّه الثالث ويلقّب « الميّت » وبذلك يعرف ولده . أمّا أبو القاسم عبيد اللّه الثالث بن الحسن بن عبيد اللّه الثاني ، فأعقب من ولده : أبي علي الحسين ببغداد ، ودخل بلد الروم ، قالوا : تنصّر ، واللّه أعلم . أمّا أبو علي الحسين بن عبيد اللّه الثالث بن الحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الحسن محمّد ، وأبو تراب علي . ولأبي علي الحسين هذا بنت اسمها : فاطمة ، امّها مريم بنت محمّد بن علي بن الحسين بن محمّد بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى . أعقاب علي بن عبيد اللّه بن علي الطبيب وأمّا علي بن عبيد اللّه بن علي الطبيب ، فأعقب من ولده : عبيد اللّه الثالث . أمّا عبيد اللّه الثالث بن علي بن عبيد اللّه ، فأعقب من ولده : محمّد بطبرستان . أعقاب الحسن بن علي الطبيب بن عبيد اللّه وأمّا الحسن بن علي الطبيب بن عبيد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وأحمد له عقب بمصر . أمّا أحمد بن الحسن بن علي الطبيب ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وحمزة . أمّا محمّد بن أحمد بن الحسن بن علي الطبيب ، فأعقب من ولده : علي ، أعقب بمصر ستّة ذكور أعقب بعضهم . أعقاب أحمد بن علي الطبيب بن عبيد اللّه وأمّا أحمد بن علي الطبيب بن عبيد اللّه ، فكان أشخصه المتوكّل مع أبيه إلى الكوفة ، ثمّ إنّ أحمد رجع إلى مصر فتقدّم أهله بها ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو أحمد محمّد انتشر عقبه بمصر ، وحمزة وله ولد . أمّا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن علي الطبيب ، فكان سيّدا شريفا جليلا رئيسا ، وكان شيخ آل أبي طالب في زمانه بمصر ، وإليه يرجعون في الرأي والمشورة ، أسنّ ومات بمصر ، وأعقب من ستّة رجال ، وهم : أبو الحسن علي له تسعة أولاد أعقب بعضهم ، والحسن ، والحسين ، وأحمد ، وأحمد الأصغر ، وجعفر .