السيد مهدي الرجائي الموسوي
442
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
استقرّت به الدار حتّى دخل المولتان ، فلمّا وصلها فزع إليه أهلها وكثير من أهل السواد ، وكان في جماعة قوي بهم على البلد حتّى ملكه وخوطب بالملك ، وملك أولاده هناك ، وأولد ثلاثمائة وأربعة وستّين ولدا . قال ابن خداع : أعقب من ثمانية وعشرين ولدا . وقال شيخ الشرف العبيدلي : أعقب من نيّف وخمسين رجلا « 1 » . وقال البيهقي : أعقب من ثمانين رجلا . قال الشيخ أبو الحسن العمري ، بعد أن ذكر أنّ المعقّبين من ولد الملك المولتاني أربعة وأربعون رجلا : قال لي الشيخ أبو اليقظان عمّار ، وهو يعرف طرفا كثيرا من أخبار الطالبيين وأسمائهم : إنّ عدّتهم أكثر من هذا ، ومنهم ملوك وامراء وعلماء ونسّابون ، وأكثرهم على رأي الإسماعيلية ، ولسانهم هندي ، وهم يحفظون أنسابهم ، وقلّ من تعلّق عليهم ممّن ليس منهم . هذا كلامه « 2 » . وقال الشيخ أبو نصر البخاري : وبشيراز ولد جعفر بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي ، وإسحاق بن جعفر بن محمّد بن عبد اللّه ، وبالسند من ولد جعفر جماعة على ما يقال ، لا يمكنني أن أقول فيهم شيئا ، ولا يضبطون أنساب أنفسهم ، ولا نحن أيضا نضبط ذلك لبعدهم عنّا . هذا كلامه « 3 » « 4 » . وأعقب أبو عبد اللّه جعفر الملك المولتاني من أحد وأربعين رجلا ، وهم : أعقاب إبراهيم الأصغر بن جعفر المولتاني 1 - إبراهيم الأصغر ، له أولاد بالسند وعقب بالري ونيسابور ، وأعقب من رجل واحد ، وهو : جعفر ، وبنت اسمها صفيّة . أعقاب إبراهيم الأكبر بن جعفر المولتاني 2 - وإبراهيم الأكبر ، له أولاد أعقبوا بطبرستان وبلخ وسمرقند وهرات وبست ، وله
--> ( 1 ) تهذيب الأنساب ص 298 . ( 2 ) المجدي ص 474 . ( 3 ) سرّ السلسلة العلوية ص 98 . ( 4 ) عمدة الطالب ص 451 - 452 .