السيد مهدي الرجائي الموسوي

401

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

بالبصرة وله ولد . أمّا أبو جعفر محمّد بن الحسن الأعرج بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو طاهر القاسم بفارس ، وعلي . أمّا أبو طاهر القاسم بن محمّد بن الحسن الأعرج ، فأعقب من ولده : الحسن . أمّا الحسن بن القاسم بن محمّد ، فأعقب من ولده : علي . أمّا علي بن الحسن بن القاسم ، فأعقب من ولده : طاهر . أمّا طاهر بن علي بن الحسن ، فأعقب من ولده : أبي المعالي المرتضى السيّد الامام الأمير بصغانيان ، وله عقب . وأمّا علي بن محمّد بن الحسن الأعرج بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي محمّد الحسن العلوي الفارسي الواعظ ، كان علويا محدّثا صالحا ، وقد رأى المتنبّي وقرأ عليه بعض ديوانه ، وقتل بنيسابور في ذي الحجّة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، واخرج من سجن في سكّة الباغ ولم يتغيّر منه شيء . وأمّا الحسين بن محمّد بن الحسين بن علي بن عبيد اللّه الثاني ، فأعقب من ولديه ، وهما : حمزة ، والحسين . أمّا حمزة بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولده : أحمد . أمّا أحمد بن حمزة بن الحسين ، فأعقب من ولده : أبي شجاع محمّد السيّد الامام بسمرقند ، له أربعة بنين لهم أعقاب . أمّا أبو شجاع محمّد بن أحمد بن حمزة ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو الوضاح محمّد السيّد الامام بسمرقند ، وإسماعيل السيّد الامام القاضي بخجند . أمّا أبو الوضاح محمّد بن محمّد بن أحمد ، فأعقب من ولده : أبي المعالي أشرف السيّد الأجلّ الامام النقيب بسمرقند ، وكان مقدّم سادات سمرقند وبلاد ما وراء النهر ، وله ولد . أمّا أبو المعالي أشرف بن محمّد بن محمّد بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو محمّد عبد الجبّار ، ومحمّد . وأمّا عبد اللّه بن الحسين بن علي بن عبيد اللّه الثاني ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو محمّد الحسن له أعقاب ، والحسين له عقب ، والمحسن وقع إلى مكّة . أمّا أبو محمّد الحسن بن عبد اللّه بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : حمزة