السيد مهدي الرجائي الموسوي

385

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

عبد اللّه بن جعفر الثالث « 1 » . أعقاب القاسم بن جعفر الثالث وأمّا أبو الطيّب القاسم بن جعفر المحدّث ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عبد اللّه له عقب ، وجعفر يعرف ب « المصاب » له عقب ، وعلي له ولد . أعقاب علي برغوث بن عبد اللّه رأس المذري وأمّا علي برغوث بن عبد اللّه رأس المذري بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد الحنفية ، فأعقب من رجلين ، وهما : محمّد يلقّب « العويد » « 2 » امّه جعفرية ، والحسن في صحّ . أمّا محمّد العويد بن علي برغوث ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو طالب القاسم الأسود بأرجان له عقب ، وعلي المدثّر « 3 » قتل بالدكّة ببغداد في أيّام المكتفي مع من قتل بها من القرامطة ، له عقب قليل بحرّان واليمن ، وأبو طاهر « 4 » أحمد الزاهد بالري . أمّا أبو طالب القاسم بن محمّد العويد ، فأعقب من رجلين ، وهما : أبو الحسن أحمد نقيب الطالبيين ببغداد بعد أبي محمّد الموسوي والبصرة والأهواز ، وله عدّة من الولد لهم عقب ، وحمزة له ولد بالموصل . ولهما عقب بالموصل وهم نقباء بها . أمّا أبو الحسن أحمد الزاهد بن القاسم بن محمّد العويد ، فكان سيّدا شريفا عالما نقيبا ، ولّاه عضد الدولة النقابة لمّا قبض على أبي أحمد الموسوي وأخيه أبي عبد اللّه ، وأعقب من ولديه ، وهما : أبو محمّد الحسن نقيب بغداد له عقب يعرفون ب « بني النقيب المحمّدي » كانوا أهل جلالة وعلم ورواية ونسب ، وأبو عبد اللّه الحسين الفقيه انتقل من قم إلى قزوين . أمّا أبو محمّد الحسن النقيب بن أحمد بن القاسم بن محمّد العويد ، فكان سيّدا شريفا صالحا أخباريا نقيبا ، وكان قد خلّف الرضي والمرتضى على النقابة . وأعقب من ولده : أبي عبد اللّه محمّد عميد الشرف نقيب الموصل ، وكان شريفا تقيا ،

--> ( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 86 . ( 2 ) في الفخري : العويذ بالذال المعجمة ، ثمّ قال : وقيل : العويفة ، وفي الشجرة : العوير . ( 3 ) في الفخري : المدين ، وفي موضع من المنتقلة : المدبّر . ( 4 ) في الشجرة : أبو الحسن .