السيد مهدي الرجائي الموسوي
341
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
بالإمامة منه ، فخرج السيّد أبو جعفر أحمد وأخوه علي من المدينة وانتقلا إلى طبرستان ، وغدر بالسيّد أبي جعفر أحمد بطبرستان واستقام أمر الداعي بها ، فانتقل من طبرستان إلى آبة ، ثمّ انتقل إلى طبرستان أيّام الداعي فأقام معه بها ، ثمّ عاد إلى نيشابور وأولاده هناك . قال ابن عنبة : وإنّما لقّب أبو جعفر أحمد زبارة لأنّه كان بالمدينة إذا غضب قيل : قد زبر الأسد ، وكان لأبي جعفر زبارة أربعة ذكور كلّ منهم رئيس متقدّم « 1 » . وأعقب أحمد زبارة هذا من أربعة رجال ، وهم : 1 - أبو علي محمّد النقيب بنيسابور . 2 - وأبو الحسن محمّد الأعرج الأديب الفاضل . 3 - وأبو عبد اللّه الحسين ، له عقب بجرجان وشاجور ومشهد الرضا . 4 - وأبو الحسين محمّد الزاهد العالم ، له عقب . أعقاب أبي الحسن محمّد الأعرج بن أحمد زبارة أمّا أبو الحسن محمّد الأعرج بن أحمد زبارة ، فكان فاضلا أديبا حافظا للقرآن ورعا ، راوية للأشعار ، حافظا للتواريخ وأيّام الناس ، وكان ذو خطّ حسن ولسان فصيح ، وكان محدّثا سمع من أبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم البوشنجي ، وإبراهيم بن أبي طالب ، ومحمّد بن إسحاق بن خزيمة وأقرانهم ، وحدّث عن علي بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السّلام . وخرج بنيسابور في ولاية نصر بن أحمد الساماني ، وبويع له بنيسابور ، واجتمع عليه عشرة ألف رجل من الجند والرعية ، وأراد أن يخرج بها ، فعلم ذلك أخوه أبو علي محمّد ، فدعاه إلى منزله وقيّده ، ثمّ بعث به إلى صاحب جيش نصر بن أحمد الساماني ، فحمل مقيّدا إلى بخارا ، ثمّ حمل إلى بغداد وحبس مقدار سنة ، ثمّ اطلق عنه وعاد إلى نيسابور . وتوفّي في جمادي الآخرة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد « 2 » يحيى الفقيه الرئيس بنيسابور ونقيب النقباء بها ويلقّب ب « سيّد آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » و « شيخ العترة » . 2 - وأبو منصور ظفر
--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 424 . ( 2 ) في المجدي : أبو الحسن .