السيد مهدي الرجائي الموسوي
300
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
الگيلاني صاحب كتاب سراج الأنساب ، وعبد اللّه . أمّا أبو المجد محمّد بن محمّد خان الوزير ، فمن عقبه : السيّد محمود شمس الدين بن علي شرف الدين سيّد الأطبّاء المتوفّى سنة ( 1216 ) بن محمّد نجم الدين بن محمّد إبراهيم النسّابة بن شمس الدين نقيب السادات بن قوام الدين مجد المعالي بن نصير الدين بن جمال الدين بن علاء الدين نقيب الأشراف بن محمّد الوزير نقيب السادات بن محمّد بن محمّد خان الوزير . أمّا السيّد محمود بن علي بن محمّد بن محمّد إبراهيم ، فأعقب من ولديه ، وهما : السيّد شهاب الدين ، والسيّد مرتضى . أمّا السيّد شهاب الدين بن محمود الحسيني المرعشي ، فهو شيخي ومن إليه استنادي في علم الأنساب ، كان عالما محقّقا مدقّقا متضلّعا ، جامعا لجميع فنون العلوم من التفسير والحديث والفقه والأصول والكلام والرجال والدراية والتاريخ والأنساب ، والتراجم ، والعلوم العربية ، والطبّ ، وكان له معرفة تامّة بالعلوم الغريبة غير مظهر لها ، وله مؤلّفات قيّمة في الفقه والأنساب والرجال والتراجم وغيرها . وكان متّصفا بالصفات الحميدة ، والكمالات الانسانية ، من التواضع ولين الجانب ، مواظبا على أداء الواجبات والمستحبّات ، وترك المحرّمات والمكروهات ، ما رأيت أحدا مثله في التواضع والتخشّع والمواظبة على أداء الفرائض في أوّل أوقاتها في جماعة ، وكان مواظبا على أداء صلاة الليل ، والتوسّل التامّ بأهل البيت عليهم السّلام ، وكان له عناية خاصّة بحرم السيّدة المعصومة عليها السّلام . وتربّى وتتلمّذ على يديه جمّ غفير هم اليوم من أساطين العلم ، وكان آية من آيات الرحمن في العلم والعمل ، وله مشاريع كبيرة هامّة ، أهمّها مكتبته العامّة المملوءة بالكتب المخطوطة والمطبوعة . وكانت له يد طولى في علم الأنساب ، وله تصنيفات مبسوطة ومشجّرة في هذا العلم ، وهو قدّس سرّه أودعني معالم هذا العلم ، وأجازني التصرّف في هذا المجال الخطير ، فجزاه اللّه عن الاسلام وأهله خير الجزاء . ولد صباح يوم الخميس عشرين صفر سنة ( 1315 ) ه ق ، وتوفّي سابع صفر سنة ( 1411 ) ه ق ، ودفن حسب وصيته عند باب مكتبته ترويجا للعلم وأهله .