السيد مهدي الرجائي الموسوي
175
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أعقاب عبد الحميد بن محمّد الفقيه بن علي النسّابة وأمّا عبد الحميد بن محمّد الفقيه بن علي النسّابة ، فكان عالما فاضلا كاملا ورعا صالحا زاهدا . وأعقب من ولديه ، وهما : عبد الرحمن ، وعبد الوهّاب فخر الدين . أمّا عبد الرحمن بن عبد الحميد بن محمّد الفقيه ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : عبد اللّه ضياء الدين ، وعبد الحميد نظام الدين السيّد العالم الزاهد الورع له عقب ، ومحمّد مجد الدين . وأمّا عبد الوهّاب بن عبد الحميد بن محمّد الفقيه ، فكان عالما فاضلا كاملا محقّقا علّامة مدقّقا . وأعقب من ولده : أبي القاسم علي جلال الدين ، وكان عالما فاضلا محقّقا مدقّقا ، قتل في وقعة بغداد . أعقاب علي بن محمّد الفقيه بن علي النسّابة وأمّا علي بن محمّد الفقيه بن علي النسّابة ، فكان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، عالي الهمّة ، رئيسا نقيبا بالحلّة . وأعقب من ولده : أبي الربيع سليمان نظام الدين . أمّا سليمان بن علي بن محمّد الفقيه ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : عبد اللّه جلال الدين ، وأبو طالب علي مجد الدين ، ومحمّد شمس الدين ، وأبو علي مطهّر . قال ابن شدقم عند ذكر هذا النسب : قد اجتمعت بالسيّد الجليل المثيل النبيل الأجلّ الأمجد الحسن بن يحيى بن أحمد الأعرج ، من شهر رجب سنة ( 1078 ) بحائر الحسين عليه السّلام ، فأملاني ما سيأتي ذكره ، وتوقّف في بعضه ، ثمّ إنّه أرسل إليّ كتابا من الحلّة وأنا بالمشهد الغروي على مشرّفه أفضل الصلاة وأزكى السلام ، وقد عدّ سلسلتهم إلى الامام أبي الحسن ، فوجدته مطابقا لما رقمه السيّد في الشجرة حرفا بحرف ، إلّا أنّه ألحق ما حدث بعد ما رقمه السيّد ، وفي شهر شوّال سنة ( 1080 ) اجتمعت بوالده السيّد يحيى أدامه اللّه تعالى في تخت السلطنة الصفوية بأصفهان وأشرفته على ذلك فاستحسنه « 1 » . أعقاب علي بن سليمان بن علي بن محمّد الفقيه أمّا أبو طالب علي بن سليمان بن علي بن محمّد الفقيه ، فمن عقبه : علي بن عيد بن
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 183 - 184 .