السيد مهدي الرجائي الموسوي

154

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أمّا عريج بن الحسين بن محمّد بن سند ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : إبراهيم ، وعقيل ، وجودان . أمّا إبراهيم بن عريج بن الحسين ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : علي ، وحجي ، ولهيب . أمّا علي بن إبراهيم بن عريج ، فكان شيخ القوم ، ومقدّم العشيرة ، فارسا بطلا شجاعا . وأعقب من ولده : سيف . أمّا سيف بن علي بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من ولده : الحسين . وأمّا حجي بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من سبعة رجال ، وهم : لاحم ، وملحم ، وحنيف درج ، وفائز ، ومحمّد درج ، وحمدان ، ومبارك . وأمّا لهيب بن إبراهيم بن عريج ، فأعقب من ولديه ، وهما : رومي مئناث ، وفواز . وأمّا عقيل بن عريج بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : الحسن ، وحمّود . أمّا الحسن بن عقيل بن عريج ، فأعقب من ولديه ، وهما : براك ، وميرك انقرضا . وأمّا حمّود بن عقيل بن عريج ، فأعقب من ولده : محمّد . وأمّا جودان بن عريج بن الحسين بن محمّد ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : درع ، وصقر ، وصقير ، وغرير ، وعميرة . أمّا درع بن جودان بن عريج ، فأعقب من ولده : سعد . أعقاب عطيفة بن منصور بن جمّاز وأمّا عطيفة بن منصور بن جمّاز بن شيحة ، فأعقب من ولده : محمّد بدر الدين ، مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة . أعقاب مقبل بن جمّاز بن شيحة وأمّا مقبل بن جمّاز بن شيحة بن هاشم الأمير ، فقال ابن الطقطقي : رأيته وهو شابّ مليح الصورة ، جون اللون ، حضر بين يدي السدّة العلية السلطانية ، وأنعم في حقّه بناحية جليلة من أعمال الحلّة ، وتوجّه إلى الحجاز « 1 » . وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد السيّد الجليل سكن العراق واستوطن الحلّة وله عقب يقال لهم : الشرفاء ، وماجد .

--> ( 1 ) الأصيلي ص 312 .