السيد مهدي الرجائي الموسوي
144
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
من ولده : مانع . وأمّا خزام بن يحيى بن سليمان بن مانع ، فأعقب من ولده : الحسن . أمّا الحسن بن خزام بن يحيى بن سليمان ، فأعقب من ولده : كنعان . أمّا كنعان بن الحسن بن خزام بن يحيى ، فأعقب من ولده : بشر . وأمّا زامل بن سليمان بن مانع بن حمل ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : سليمان ، وهران ، وسعود . أمّا سليمان بن زامل بن سليمان بن مانع ، فأعقب من ولده : فلاج . وأمّا هران بن زامل بن سليمان بن مانع ، فأعقب من ولده : فرحان . وأمّا سعود بن زامل بن سليمان بن مانع ، فكان فارسا بطلا شجاعا مقداما مهابا مات سنة ( 1067 ) بعد أن كفّ بصره . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : غديفان ، والدويمي ، وفارس ، والحسين يلقّب « عبيكة » . أعقاب جمّاز بن هبة الأمير بن سليمان بن جمّاز وأمّا جمّاز بن هبة الأمير بن سليمان بن جمّاز بن منصور بن جمّاز ، فكان فارسا بطلا شجاعا مقداما ، ذلق اللسان ، قوي الجنان ، وافر الحرمة ، عظيم الهيبة ، حسن الأخلاق ، كريم الأعراق . وأعقب من ولده : الأمير كبيش . أمّا الأمير كبيش بن جمّاز بن هبة الأمير ، فتولّى الامارة بالمدينة المنوّرة سنة ( 842 ) وفي سنة ( 850 ) . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : سنبل ، وإدريس ، وجمّاز ، ووحيش . أمّا سنبل بن كبيش بن جمّاز ، فقال ابن شدقم : ورد الحلّة سنة ( 930 ) وتزوّج بها حافظة ، ثمّ توجّه إلى لار ، فحصل له بها قدس وحشمة وقبول وعظمة وجاه ورفعة ، وأنعم عليه سلطانها ، وكان تلّافا للمال ، ثمّ رجع إلى العراق ، ثمّ إلى مصر ، فلم يصل إلينا خبره هل هو أعقب أم انقرض « 1 » . وأمّا إدريس بن كبيش بن جمّاز ، فأعقب من ولده : مالك . وأمّا جمّاز بن كبيش بن جمّاز ، فولي الامارة سنة ( 859 ) بأمر ملك مصر ، وقتل قبل وصول الحاج إلى المدينة . وأعقب من ولديه ، وهما : هبة ، والمهنّا .
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 437 .