السيد مهدي الرجائي الموسوي
142
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
آراء صائبة ، وأفكار ثاقبة ، وصلابة ودهاوة ومكر وحيل وخدع الخ « 1 » . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : الأمير مسعود ، وصالح ، والأمير حسين ، ونامي . أمّا الأمير مسعود بن حمّاد بن ناموس ، فكان فارسا بطلا شجاعا مقداما ، له ظواهر عديدة ، ومواقف في الحروب جليلة ، تولّى الأمارة بعد علي بن محمّد بن بديوي النعيري بشهر رمضان سنة ( 1056 ) ولم يزل بها أميرا إلى أن توفّي لليلة الاثنين حادي عشر شهر صفر سنة ( 1058 ) بالمدينة ، وقبر بإزاء قبّة الأئمّة عليهم السّلام : وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعلي . أمّا محمّد بن مسعود بن حمّاد بن ناموس ، فكان فارسا بطلا شجاعا كريما سخيا ، ولي الشيخة على آل جمّاز بعد عمّه صالح ، قتله بادية مطير في حرب بينهم في شهر ربيع الأوّل سنة ( 1077 ) . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : هويدي ، وزايد ، وزايد الثاني ، وهيدان مات في حياة أبيه منقرضا . وأمّا علي بن مسعود بن حمّاد بن ناموس ، فقال ابن شدقم : سافر إلى بلاد العجم أصفهان مرّتين ، الأولى سنة ( 1069 ) والثانية سنة ( 1080 ) برهط من جمّاز وآل عرار وغيرهم ، فاتّجه بالشاه سليمان بن الشاه عبّاس الصفوي الموسوي الحسيني ، وفي ليلة العشر الأوّل من شهر رمضان سنة ( 1082 ) توفّي بأصفهان « 2 » . وأعقب من ولديه ، وهما : الحسين ، والمحسن . وأمّا صالح بن حمّاد بن ناموس بن ركن بن لقطان ، فكان عذب اللسان ، قوي الجنان ، ولي الشيخة بعد أخيه مسعود ، وكان ذا آراء صائبة ونوادر فالحة ، ومروءة وشهامة . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : الحسن ، والمهنّا ، وشهيل . أمّا الحسن بن صالح بن حمّاد بن ناموس ، فأعقب من ولديه ، وهما : تركي ، وعامر ويقال لهم : عمير مات في حياة أبيه منقرضا . وأمّا الأمير الحسين بن حمّاد بن ناموس بن ركن ، فتولّى الامارة سنة ( 1066 ) وسنة ( 1068 ) وتوفّي سنة ( 1085 ) . وأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وصالح .
--> ( 1 ) تحفة الأزهار 2 : 437 . ( 2 ) تحفة الأزهار 2 : 428 .