السيد مهدي الرجائي الموسوي
99
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
كمال الدين ، ومحمّد ، والرضا ، وكياكي . أمّا الحسن بن علي بن القاسم بن محمّد ، فمن عقبه : أبي محمّد الحسن شمس الدين بن الحسين برهان الدين بن محمّد أمين الدين بن الحسن . وأعقب أبو محمّد الحسن هذا من ولديه ، وهما : نزار كريم الدين ، وضياء الدين . أمّا نزار بن الحسن بن الحسين ، فأعقب من ولده : أبي الحسن علي حسام الدين . أمّا أبو الحسن علي بن نزار بن الحسن بن الحسين ، فأعقب من ولده : محمّد تاج الدين . أمّا محمّد بن علي بن نزار بن الحسن ، فأعقب من ولده : علي شرف الدين . أمّا علي بن محمّد بن علي بن نزار ، فأعقب من ولده : الحسن عزّ الدين ، السيّد الجليل . أمّا الحسن بن علي بن محمّد بن علي ، فأعقب من ولده : حمّود . أمّا حمّود بن الحسن بن علي بن محمّد ، فأعقب من ولده : عماد . أمّا عماد بن حمّود بن الحسن بن علي ، فأعقب من ولده : السيّد أبي عبد اللّه الحسين . آل الرفيعي الموسوي أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن عماد بن حمّود بن الحسن ، فقال الأعرجي : وفي أيّامه كثرت الفتن بين بني المشعشع ، وفشت الحروب والغارات ، أدّت إلى تخريب القرى ، وهدم الأبنية ، وسفك الدماء ، ونهب الأموال ، فمن ذلك أنّهم أغاروا على قلعة السيّد السري ، فهدموها ونهبوا ما فيها ، وقتلوا السيّد سري وولده ، وكان من سرات بني المشعشع . فتوحّش الحسين بن عماد من ذلك ، فرحل بأهله وحاشيته إلى النجف ، وتفرّق أهل الرفيعة في الجبال ، وبقيت خالية إلى أن خربت ، وهي الآن خراب . واتّصل السيّد حسين المذكور ببني كمّونة العبيدليين نقباء المشهد الشريف ، فأدخلوه في خدّام المشهد الشريف ، وكتبوا اسمه في ديوان الخدمة ، وعرض جاهه وتقدّم ، وأعقب وأنجد ، وعرف بنوه ب « بني الرفيعي » نسبة إلى الرفيعة المذكورة ، والرفيعيون هؤلاء غير الرفيعيين المذكورين في بني الحسن « 1 » . وأعقب الحسين بن عماد من ابنه : محمّد الرفيعي - وحده . أمّا محمّد الرفيعي بن الحسين بن عماد بن حمّود ، فأعقب من ثلاثة رجال : مهدي مات
--> ( 1 ) مناهل الضرب ص 468 .