السيد مهدي الرجائي الموسوي

633

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

كم قد نماني من رئيس قسور * دامي الأنامل من خميس ممطر خلقت أنامله لقائم مرهف * ولدفع معضلة وذروة منبر ما إن يريد إذا الرماح شجرنه * درعا سوى سربال طيب العنصر ويقول للطرف اصطبر لشبا القنا * فعقرت طرف المجد إن لم تعقر وإذا تأمّل شخص ضيف مقبل * متسربل سربال ليل أغبر أومى إلى الكوماء هذا طارق * نحرتني الأعداء إن لم تنحري وله ديوان مفرد ، ورأيت كثيرا من نسخه ، وقد نحل كثيرا من أشعار علي بن محمّد الحمّاني « 1 » . وقال الطبري : وللنصف من شوّال من سنة خمس وخمسين ومائتين ظهر في فرات البصرة رجل زعم أنّه علي بن محمّد بن أحمد بن علي بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وجمع إليه الزنج الذين كانوا يكسحون السباخ ، ثمّ عبر دجلة فنزل الديناري . ثمّ أطنب في ذكر الخبر عن أمره والسبب الذي بعثه على الخروج هنالك « 2 » . وذكره أيضا ابن أبي الحديد ، وأطنب في ذكر أخباره وفتنته وما انتحله من العقائد « 3 » . وذكره أيضا الصفدي في كتابه بنحو ما ذكره الطبري « 4 » . أعقاب علي بن أحمد المختفي وأمّا علي بن أحمد المختفي ، فكان يروي أخبار أبيه ، وأعقب من رجلين ، وهما : الحسين له أولاد بكرمان وخراسان ، ومحمّد له ولد بخراسان . أمّا الحسين بن علي بن أحمد المختفي ، فمن عقبه : الحسن الديلمي بن علي بن الداعي بن المهدي بن عبيد اللّه بن علي بن الحسين .

--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 354 - 357 . ( 2 ) تاريخ الطبري 11 : 174 - 187 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة 8 : 126 - 149 . ( 4 ) الوافي بالوفيات 21 : 405 - 413 .