السيد مهدي الرجائي الموسوي

578

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

الفاضل في صناعة النجوم يعرف ب « ابن الأعلم » وحمزة . أمّا حمزة بن الحسن بن محمّد الأعلم ، فأعقب من ولده : أبي محمّد الحسن نقيب الأهواز ، له عقب وإخوة . أمّا حمزة بن الحسن الزاهد بن محمّد الأعلم ، فأعقب من ولده : أبي محمّد الحسن « 1 » النقيب الشاهد بالأهواز . أمّا أبو محمّد الحسن بن حمزة بن الحسن الزاهد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو البركات علي الأكرم نقيب الأهواز ، وكان ذا مروءة ورجلة ولسن ، وأبو البركات محمّد نقيب الأهواز . أمّا أبو البركات علي بن الحسن بن حمزة بن الحسن الزاهد ، فأعقب من ولده : أبي طالب المعروف ب « الأعزّ » تاج النقباء نقيب الأهواز . وأمّا أبو البركات محمّد بن الحسن بن حمزة بن الحسن الزاهد ، فأعقب من ولده : أبي محمّد « 2 » هبة اللّه فخر الشرف نقيب الأهواز . أعقاب الحسين بن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة وأمّا الحسين الأحول بن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ، فأعقب من ولده : الحسن المتهجّد الصالح القاضي . أمّا الحسن المتهجّد بن الحسين الأحول بن عيسى بن يحيى ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو عبد اللّه محمّد الصالح الزاهد الورع الناسك العالم ، وأبو الحسن أحمد النقيب بمشهد الكوفة وله عقب قليل . أمّا أبو عبد اللّه محمّد الصالح بن الحسن المتهجّد بن الحسين الأحول ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : أبو محمّد الحسن « 3 » المطهّر « 4 » الدمشقي القاضي بحلب ودمشق ويعرف بأخي المبرقع وولده يقال لهم : بنو الزيدي أولد وانتشر عقبه ، وأبو طاهر محمّد

--> ( 1 ) في الفخري : المحسن . ( 2 ) في العمدة : أبو منصور . ( 3 ) في المنتقلة : الحسين . ( 4 ) قال في الشجرة : وإنّما قيل له المطهّر لأنّه ولد مختونا .