السيد مهدي الرجائي الموسوي

526

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب الحسن بن أحمد الأطروش بن الحسن الناصر الأطروش وأمّا أبو محمّد الحسن بن أحمد بن الحسن الناصر الكبير ، فيلقّب أيضا بالناصر الصغير نقيب بغداد ، ويعرف ب « ناصرك » وتوفّي ببغداد سنة ثمان وستّين وثلاثمائة ، وله عقب ببغداد ، وأعقب من ولده : أبي الحسين أحمد الملقّب كيا . وللحسن الناصر الصغير هذا بنت اسمها : فاطمة خرجت إلى أبي أحمد الموسوي نقيب النقباء ، فأولدها الشريفين المرتضى والرضي . أمّا أحمد كيا بن الحسن بن أحمد بن الحسن الناصر الكبير ، فأعقب من ولده : الحسين . أمّا الحسين بن أحمد كيا بن الحسن بن أحمد ، فأعقب من ولده : أبي القاسم الناصر يلقّب بريقا . أعقاب محمّد بن أحمد الأطروش بن الحسن الناصر الأطروش وأمّا أبو الحسن محمّد الأصغر بن أحمد بن الحسن الناصر الكبير ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو عبد اللّه الحسين بجرجان ، وأبو علي إسماعيل الجندي ، وأبو القاسم أحمد المهدي ، ولهم أعقاب كثيرة بطبرستان . أمّا أبو عبد اللّه الحسين بن محمّد بن أحمد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو أحمد محمّد ، وأبو جعفر محمّد صاحب الجيش الرئيس بآمل . أعقاب جعفر ناصرك بن الحسن الناصر الأطروش وأمّا أبو القاسم جعفر ناصرك بن الحسن الناصر الكبير ، فقال ابن عنبة : لمّا مات أبوه أرادوا أن يبايعوا ابنه أبا الحسين أحمد بن الحسن الناصر ، فامتنع من ذلك ، وكانت ابنة الناصر تحت أبي محمّد الحسن بن القاسم الداعي الصغير ، فكتب إليه أبو الحسين أحمد بن الحسن الناصر واستقدمه وبايعه ، فغضب أبو القاسم جعفر ناصرك ابن الناصر ، وجمع عسكرا وقصد طبرستان ، فانهزم الداعي ، ووافى أبو القاسم ابن الناصر يوم النيروز سنة ستّ وثلاثمائة ، وسمّي نفسه الناصر ، وأخذ الداعي بدماوند ، وحمله إلى الري إلى علي بن وهسوذان ، فقيّده وحمله إلى قلعة الديلم ، فلمّا قتل علي بن وهسوذان خرج الداعي وجمع الخلق وقصد جعفر ابن الناصر ، فهرب إلى جرجان فتبعه الداعي ، فهرب ابن الناصر راجلا إلى الري ، وملك الداعي الصغير طبرستان إلى سنة ستّ عشرة وثلاثمائة ، ثمّ قتله