السيد مهدي الرجائي الموسوي

45

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

والمطبوعة في الكتب ، كالمكتوب في ظهر المستند وترجمة الأنوار النعمانية للعلّامة السيّد نعمة اللّه الجزائري التي ترجمها السيّد زين العابدين والد السيّد محمّد الرضوي اللذين كانا من علماء عصرهما في أصفهان ، مع اختلاف في بعض الأسماء من حيث التقدّم والتأخّر وغيرها . ثمّ قال : توفّي في أصفهان سنة تسعة وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف ، ودفن في تخت فولاد في تكية جهانكير خان « 1 » . أقول : وفي تسلسل نسبه نظر واضح ، وذلك لوجود هذا الاختلاف في بعض المشجّرات ، فاتّبع من غير تدقيق ، كما أشار اليه السيّد ابن الرضا بقوله « مع اختلاف في بعض الأسماء من حيث التقدّم والتأخّر » والصحيح ما أسردناه من النسب ، كما هو المصرّح به في مشجّرة السادة بني هاشمي الذي يرجع تاريخها إلى سنة ألف من الهجرة المختومة بأختام النسابيين في عصره . أعقاب السيّد بركات بن مقصود بن الحسن وأمّا السيّد بركات بن مقصود بن الحسن بن زين العابدين ، فأعقب من ولده : شاه سلام . أمّا الشاه سلام بن بركات بن مقصود بن الحسن بن زين العابدين ، فأعقب من ولده : السيّد مهدي . أمّا السيّد مهدي بن الشاه سلام بن بركات بن مقصود بن الحسن بن زين العابدين ، فقال السيّد ابن الرضا : كان من السادة الرضويين الساكنين في سرچشمه ، ينتهي نسب السيّد مجتبى البني هاشمي وبني أعمامه وجمع آخر من سادة سرچشمه إليه ، لم نقف على أحواله غير ما جاء في حاشية المشجّرة المكتوبة سنة ألف هجرية التي أيّدها عبد الحسين بن مساعد طوعان الحسيني الحائري النسّابة ، وولده علي بن عبد الحسين مساعد طوعان الحسيني الحائري الخادم النسّابة ، وأيّدها بعدهما عدّة من العلماء في هذه الأواخر ، منهم محمّد ربيع ، والظاهر أنّه جدّ المولى عبد اللّه بن إسماعيل القاضي ، والعلّامة السيّد أبي الفضل بن مهدي صاحب الرسالة ، والعلّامة محمّد مهدي الموسوي ، تاريخ كتابة أصل الشجرة أواسط ربيع الثاني سنة ألف ، وأوّل الأسماء المكتوبة فيها السيّد مقصود

--> ( 1 ) ضياء الأبصار 2 : 117 - 121 .