السيد مهدي الرجائي الموسوي
387
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
إسماعيل بن موسى يقول : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة - وأسمى المال إلّا أنّ أبا الحسين يحيى نسي الاسم - قال : فكنّا في ذلك المكان ، وكان مع أحمد بن موسى عشرون من خدم أبي وحشمه ، إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره ما يغفل عنه ، فما انقلبنا حتى انشجّ أحمد بن موسى بيننا « 1 » . وقال البيهقي : درج بلا خلاف « 2 » . وقال الخوانساري : كان سيّدا كريما ورعا جليلا فاضلا ، من أحبّ أبناء موسى الكاظم عليه السّلام ، وأوثقهم بعد الرضا عليه السّلام ، ثمّ قال بعد نقل كلام الشيخ المفيد في الارشاد : وفي بعض كتب الرجال : إنّه المدفون بشيراز المسمّى بسيّد السادات ، يعني به الذي اشتهر في هذه الأزمان ب « شاه چراغ » وقد تواتر عن مرقده الطاهر هناك كرامات باهرة ، ونصّ على ذلك أيضا المحدّث النيسابوري بعد ذكره للرجل بعنوان أحمد بن موسى بن جعفر الصادق العلوي الحسيني المدني ، فقال : أخو محمّد وحمزة لامّ ولد ، كان كريما جليلا مقدّما عند أبيه ، أدخله في ظاهر الوصية ، وأخرجه في النسخة المختومة الخ « 3 » . وأعقب من أربعة رجال ، وهم : محمّد ، وعلي ، وعبد اللّه ، وداود . أمّا محمّد بن أحمد الورع بن موسى الكاظم ، فمن عقبه : خزعل بن ناجي بن فخر الدين بن علي بن تاج الدين بن زين الدين بن قوام الدين بن علي بن تاج الدين بن جمال الدين بن فارس بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد الورع ، له عقب يقال لهم : آل خزعل منهم جماعة بالجزائر . وأعقب خزعل بن ناجي هذا من ولده : إسماعيل . أمّا إسماعيل بن خزعل بن ناجي بن فخر الدين ، فأعقب من ولديه : أحمد ، وخزعل . أمّا أحمد بن إسماعيل بن خزعل بن ناجي ، فأعقب من ولده : إسماعيل ، اجتمع معه ابن شدقم في أصفهان سنة ( 1081 ) وأخذ عنه نسب الأسرة . وأمّا خزعل بن إسماعيل بن خزعل بن ناجي ، فأعقب من ولده : خليفة .
--> ( 1 ) الارشاد 2 : 244 - 245 . ( 2 ) لباب الأنساب 2 : 441 . ( 3 ) روضات الجنّات 1 : 42 - 44 .