السيد مهدي الرجائي الموسوي

198

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

والتلبيس ، فلم يمنعه ذلك - مع معرفة أبي المنذر وتبصّره - شيئا ، وكان مقيما على الدعوى ، وربّما لقي فيها مكروها « 1 » . أقول : وأثبت الشريف المروزي لأحمد بن علي هذا عقبا بالري « 2 » . أعقاب علي بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم وأمّا علي بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن علي بن عبيد اللّه ، فأعقب من ولديه ، وهما : حمزة ، وإبراهيم درج . أمّا حمزة بن محمّد بن علي ، فمن عقبه : أبي المختار حمزة الفقيه المقرئ بشيراز بن الربيع بشيراز بن محمّد بن حمزة بن علي بن حمزة . قال الشريف العمري : وهذا أبو المختار حمزة ورد وأبوه ورجلان معهما يقال لهما : الحسين وشبيب ، لا أعلم كانا أخوي حمزة أو عمّيه ، وثبتوا في جريدة شيراز ، وأخذوا من وقف العلويين منها ودفعوا ، لأنّ في المشجّرات لم يثبت لمحمّد بن علي بن عبيد اللّه بن الكاظم عليه السّلام سوى ولد درج يسمّى إبراهيم وبنات ، ولم يعرف لمحمّد ولد يقال له حمزة ، واللّه أعلم بنسب حمزة « 3 » . أعقاب إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم وأمّا إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن إبراهيم بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فأعقب من ولده : جعفر المحدّث . أعقاب جعفر بن موسى الكاظم وأمّا جعفر الخواري بن موسى الكاظم ، فيقال لولده : الخواريون والشجريون أيضا ، لأنّ أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر . قال الأعرجي : ويعرف بالخواري ، نسبة إلى خوار وهي قرية قريبة من مكّة المعظّمة ، كان ينزلها أكثر أوقاته ، فنسب إليها هو وبنوه ، فقيل لهم : الخواريون ، وأكثرهم بادية إلى

--> ( 1 ) المجدي ص 306 . ( 2 ) الفخري ص 17 . ( 3 ) المجدي ص 304 .