السيد مهدي الرجائي الموسوي

185

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

عليها ، وهو ثاني رجل دخل الهند صحبة تاج الملّة . ومن عقب السيّد ضياء الدين هذا : السيّد محمّد بن فخر الدين بن الحجب بن نظام بن ضياء الدين . أعقاب أحمد بن إبراهيم المرتضى وأمّا علي بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، فله بنات ، وأعقب من ولده : إسحاق . أعقاب علي بن إبراهيم المرتضى وأمّا علي بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، فأعقب من ولده : محمّد . أمّا محمّد بن علي بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم ، فقال المفيد : أخبرني أبو القاسم ، عن محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد بن إبراهيم المعروف بابن الكردي ، عن محمّد بن علي بن إبراهيم بن موسى بن جعفر ، قال : ضاق بنا الأمر ، فقال لي أبي : امض بنا حتّى نصير إلى هذا الرجل - يعني أبا محمّد « 1 » - فإنّه قد وصف عنه سماحة ، فقلت : تعرفه ؟ قال : ما أعرفه ولا رأيته قطّ ، قال : فقصدناه ، فقال لي أبي وهو في طريقه : ما أحوجنا إلى أن يأمر لنا بخمسمائة درهم : مائتي درهم للكسوة ، ومائتي درهم للدقيق ، ومائة درهم للنفقة ، وقلت في نفسي : ليته أمر لي بثلاثمائة درهم : مائة أشتري بها حمارا ، ومائة للنفقة ، ومائة للكسوة ، فأخرج إلى الجبل . قال : فلمّا وافينا الباب خرج إلينا غلامه ، فقال : يدخل علي بن إبراهيم ومحمّد ابنه ، فلمّا دخلنا عليه وسلّمنا قال لأبي : يا علي ما خلّفك عنّا إلى هذا الوقت ؟ قال : يا سيّدي استحييت أن ألقاك على هذه الحال . فلمّا خرجنا من عنده جاءنا غلامه ، فناول أبي صرّة وقال : هذه خمسمائة درهم : مائتان للكسوة ، ومائتان للدقيق ، ومائة للنفقة . وأعطاني صرّة وقال : هذه ثلاثمائة درهم : فاجعل مائة في ثمن حمار ، ومائة للكسوة ، ومائة للنفقة ، ولا تخرج إلى الجبل وصر إلى سوراء . قال : فصار إلى سوراء ، وتزوّج امرأة منها ، فدخله اليوم ألفا دينار ، ومع هذا يقول

--> ( 1 ) أي : الإمام الحسن العسكري عليه السّلام .