السيد مهدي الرجائي الموسوي

139

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

--> اشتهار الشمس في رابعة النهار ، فلا شبهة ولا ريب في صحّة نسبه ، وتفرّعه من الشجرة الطيّبة النبوية ، والدوحة الطاهرة العلوية الفاطمية الموسوية ، هو وسائر أقربائه القاطنين بقرية نبي اللّه شيث عليه السّلام ومهما قلنا في شرف هذا النسب الجليل وشهرته وصحّته فهو حقّه قليل . حرّر في ( 24 ) محرّم الحرام سنة ( 1328 ) حرّره الأقلّ الأحقر محسن الأمين الحسيني العاملي عفي عنه . ومنهم : الشيخ الجليل العلّامة الحجّة الشيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء من كبار علماء النجف الأشرف ، وهذا نصّ ما كتبه : قال اللّه عزّ شأنه : بسم اللّه الرحمن الرحيم إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ . أنتم بنو النسيب الشريف وفضلكم * باد على العلماء والأشراف ممّا وفّقني اللّه وأوقفني عليه تشرّفي بهذا العمود من النور الساطع والشرف الجامع ، والنسب الصراح ، والحسب الوضاح . نسب يدلّ لي بصحّته ولربّما * لفظ القطا فأبان عن أنسابه ولا ريب أنّ دلائله ومخائله وشواهده وعوائده مع الشهرة البالغة ، والتضافر المتناهي تشهد شهادة حقّ ، وتدلّ دلالة صدق أنّ حامله ورافعه السيّد الحسيب النسيب ، درّة صدف الأشراف ، ومنيف الحسب من آل عبد مناف ، فرع الدوحة الأحمدية ، وثمر الشجرة المباركة التي لا شرقية ولا غربية ، السيّد علي أدام اللّه علاه ابن السيّد زين بن السيّد محمّد علي زين العابدين هو من ثمارها وأدواحها . في المهد ينطق عن سعادة جدّه * أثر النجابة ساطع البرهان فيا أدام اللّه سعده ومجده وتوفيقه ، ولا زالت هذه الشجرة وافرة الأغصان ، وارفة الظلّ إن شاء اللّه . ( 25 ) رجب سنة ( 1332 ) ه ، حرّره محمّد الحسين آل كاشف الغطاء النجفي . ومنهم : السيّد الأجلّ العلّامة المجتهد المحقّق السيّد علي محمود الأمين العاملي ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه تعالى ، السيّد علي بن السيّد زين صاحب هذا النسب مشهور الانتساب إلى العترة النبوية ، والدوحة العلوية الفاطمية ، وكفى بالشهرة دليلا وبرهانا ، زاده اللّه شرفا وعلما وعملا ، في