السيد مهدي الرجائي الموسوي
137
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
--> ومنهم : السيّد محمّد حسين مرتضى نقيب السادة بمدينة بعلبك ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أمّا بعد فقد تشرّفت بمطالعة هذا النسب الشريف ، وقابلته على بحر الأنساب ، فوجدته خاليا من الارتياب ، وقيّدتها بدفتر السادة الأشراف ، وكان ذلك في غرّة رجب سنة ( 1280 ) ولذلك حرّر . بقلم الفقير السيّد محمّد حسين مرتضى الحسيني نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك عفي عنه . ومنهم : العلّامة المفضال الشيخ موسى شرارة رحمه اللّه ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه والحمد للّه ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم ، وبعد فإنّ شهرة هذا النسب الزكي كالشمس الضاحية ، فهي غنية عن الاثبات بالاشهاد : وإذا استضاء الشيء قام مقامه * وكذا صفات الشمس تذهب باطلا حرّره الجاني موسى شرارة العاملي ( يا موسى لا تخف ) . ومنهم : السيّد الجليل السيّد علي الرفاعي مفتي بعلبك ، المتوفّى في العقد الثاني من القرن الرابع عشر ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد رسول اللّه ، وعلى آله وصحبه وسلّم ، أمّا بعد فقد أطلعت على هذه النسبة الشريفة ، فوجدتها صحيحة الأصل والفرع . وأنا الفقير إلى اللّه سبحانه وتعالى علي بن محمّد الرفاعي الصيّادي مفتي بعلبك . ومنهم : السيّد الجليل السيّد جواد مرتضى نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك ، وهذا نصّ ما كتبه : بسم اللّه والحمد للّه وحده ، أمّا بعد فقد قابلت هذا النسب على بحر الأنساب ، فوجدته خاليا من الارتياب ، متّصلا بالسلالة الصحيحة المنيفة ، وقيّدته بدفتر السادة الأشراف ، وكان ذلك في غرّة رجب الغرد الذي هو من شهور سنة ألف وثلاثمائة وثمانية ( 1308 ) وحرّر ذلك بقلم أفقر العباد إلى اللّه سبحانه وتعالى محمّد جواد بن مرتضى الحسيني العلواني نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك عفي عنه . ومنهم : السيّد الجليل الأجلّ العلّامة الحجّة المرجع المرحوم المقدّس السيّد نجيب الدين فضل اللّه الحسني من أساطين علماء جبل عامل ، وهذا نصّ ما كتبه بالحرف :