السيد مهدي الرجائي الموسوي

135

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

--> وبإفضالهم الزاهرة وأسرارهم الباهرة في الدنيا والآخرة . كتبه الفقير لربّه الخبير الراجي العفو عن التقصير ، مصطفى بن حسن بن أحمد بن أبي الحسن الموسوي الحسيني ، نقيب السادة الأشراف بمدينة بعلبك عفي عنهم ، سنة ألف ومائتان وخمسة عشر ( 1215 ) ه . ومنهم : السيّد الجليل السيّد أحمد العجلاني نقيب الأشراف وشيخ الشيوخ في الديار الشامية ، وهذا نصّ ما كتبه على النسب بالحرف : الحمد للّه وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده . أمّا بعد فقد سرحت طرف الطرف في رياض هذا النسب الشريف ، فوجدته نسبا لا يقرّر قدره ، وقد ضاع في الآفاق عطره ، كيف لا ورجاله أجلّ رجال ، لهم بخير الخلق صلّى اللّه عليه وآله أحسن اتّصال ، وبناء عليه واكتفاء بصدق من سبقني بالكتابة عليه من السادة النقباء الكرام أجريت عليه قلمي . وأنا العبد الفقير أحمد ابن المرحوم السيّد أمين الحسيني العجلاني الرفاعي ، نقيب الأشراف وشيخ الشيوخ في الديار الشامية . ومنهم : نقيب الأشراف السيّد عبد اللّه العجلاني ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد للّه وبه ثقتي وهو رجائي وعليه اعتمادي ، وإليه مرجعي ومعادي ، والصلاة والسلام على النبي الهادي ، وعلى آله مع الصحابي . أمّا بعد فقد وقفت على هذا النسب الطاهر ، وفهمت ما تضمّنه من المبنى الظاهر ، والنسبة إلى سيّد المرسلين قائد الغرّ المحجّلين ، فوجدته نسبا مطابقا لأصله من غير شكّ فيه ولا شبهة تعتوره ولا تعتريه ، واعتمادا بما عليه من خطوط ذوي الحسب والنسب ، الشاهدة بثبوت الانتساب لحامليه والناطقة بالاعتراف بأنّهم من ذويه ، فعند ذلك أجريت قلم القبول ، وحكمت بمقتضاه ، وألزمت العمل به من غير توقّف فيه ولا ارتياب ، واللّه سبحانه وتعالى المستعان وإليه المرجع والمآب . قال ذلك بفمه وكتبه بقلمه العبد الضعيف عبد اللّه العجلاني الحسيني ، النقيب على السادة الأشراف بدمشق الشام عامله اللّه بالاحسان . ومنهم : السيّد الجليل السيّد محمّد الحسيني نقيب السادة الأشراف بدمشق الشام ، وهذا نصّ ما كتبه : الحمد لولي الحمد ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد الذي عقد له لواء المجد ، وعلى آله وصحبه وعترته الطاهرين وحزبه . وبعد فقد وقفت على هذا النسب الشريف بعد أن أجريت طرف الطرف في ميدانه البريء عن التحريف ، فوجدته ثابت الجراثيم ، صحيح التسلسل في