السيد مهدي الرجائي الموسوي

133

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

وأمّا زين العابدين بن محمّد علي بن زين العابدين بن الحسن ، فأعقب من ولديه ، وهما : إبراهيم ، وعلي . أمّا إبراهيم بن زين العابدين بن محمّد علي بن زين العابدين ، فأعقب من ولده : عدنان . أمّا عدنان بن إبراهيم بن زين العابدين بن محمّد علي ، فأعقب من خمسة رجال ، وهم : إبراهيم ، وعلي ، وزين ، ومحمّد ، وجعفر . وأمّا علي بن زين العابدين بن محمّد علي بن زين العابدين ، فكان سيّدا جليلا عالما نبيلا فاضلا أديبا كاملا باسلا مهذّبا لبيبا ، ولد في شوّال سنة ألف وثلاثمائة واثنين هجرية ، ونشأ في حجر والده ، وربّاه أحسن تربية ، وقضى دروسه الحوزوية الابتدائية في النبطية ، ثمّ هاجر إلى بعلبك وبها أناخ رحله ، إلى أن بلغ مرتبة عالية في البلد ، وأصبح مسموع الكلمة ، عظيم الجاه ، عزيز الجانب ، جميل الحال ، موفور الكرامة ، محترما محبوبا عند جميع الطبقات ، وقد جدّد لأسرته من السيادة ما أعفته يد الخمول والاهمال ، فنبهوا ونالوا حظّا وافرا من الجاه ، وما زال هذا السيّد يجهد ويجتهد ، والتوفيق الإلهي قرينه ، والمشيئة الربّانية تساعده وتسعده ، إلى أن عيّن في سنة ( 1345 ) مستشارا في محكمة التمييز الشرعية الجعفرية التي أنشئت في ذلك التاريخ في مدينة بيروت . وأعقب السيّد علي هذا من ستّة رجال ، وهم : الحسين ، وجميل ، ومنير ، هؤلاء الثلاثة ماتوا صغارا ، ومحمّد شريف ، ونزار ، والحسن . أمّا محمّد شريف بن علي بن زين العابدين بن محمّد علي ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : زهير ، وعلي ، وجعفر . وأمّا نزار بن علي بن زين العابدين بن محمّد علي ، فأعقب من ولديه : حسان ، وعلي . وأمّا الحسن بن علي بن زين العابدين بن محمّد علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي ، ومحمّد . أقول : هذه الفروع التي ذكرتها إلى قريب عصرنا الحاضر ، هم من جملة الأسرة الكبيرة القاطنة بجوار مقام نبي اللّه شيث عليه السّلام في البلدة المسمّاة بقرية شيث من أعمال بعلبك على مسافة قريب من فرسخين إلى جهة الجنوب ، فهذه الأسرة الكريمة هي من صفوة الأسر العلوية الذين حافظوا على أنسابهم ، وتداولوا أسماء رجال عائلتهم أبا عن جدّ ، حتّى ينتهي إلى الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ولديهم الآن نسب قديم مصدّق عليه من أساطين