السيد مهدي الرجائي الموسوي

114

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

1 - أبو طالب المحسن ببغداد ، له عقب قليل منهم بشيراز جماعة . 2 - وأبو أحمد الحسين الطاهر الأوحد النقيب ببغداد ، وامّه وامّ أخيه جعفر فاطمة امّ الحسن بنت أحمد بن علي بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم ، وله عقب . 3 - وأبو عبد اللّه أحمد الضرير البصري ، بصري الدار والمولد ، من شيوخ العلوية وساداتهم بالكوفة ، وكان جليل القدر ذا المناقب ، له عقب وولد ببغداد والكوفة والبصرة ، وإليه ينسب بنو الموسوي ببغداد والكرخ . 4 - وأبو الحسن جعفر النقيب بواسط ، له عقب قليل بواسط . أعقاب المحسن بن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج أمّا أبو طالب المحسن بن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج ، فأعقب من ولده : أحمد ، وله عقب بالبصرة وشيراز . أعقاب الحسين بن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج وأمّا أبو أحمد الحسين النقيب بن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج ، فكان بصريا ، أجلّ من وضع على كتفه الطيلسان ، وجرّ خلفه رمحا ، أريد أجلّ من جمع بينهما ، وكان جليلا ذا محلّ عظيم ، وكان إليه نقابة نقباء الطالبيين ببغداد ، والنظر في المظالم ، وإقامة الموسم وإمارة الحاج ، وغير ذلك من الولايات ، ويلقّب ب « الطاهر ذي المناقب » وكان قوي المنّة ، شديد العصبية ، يتلاعب بالدول ، ويتجرّىء على الأمور ، وفيه مواساة لأهله . وأعقب من ولديه ، وهما : أبو القاسم علي ، يلقّب ب « المرتضى ذو المجدين علم الهدى » النقيب ببغداد وله عقب . وأبو الحسن محمّد ، يلقّب ب « الرضي ذي الحسبين » نقيب النقباء ببغداد قبل أخيه له عقب ، وامّهما فاطمة بنت أبي محمّد المعروف بناصرك الحسن بن الأمير أحمد بن الحسن الناصر الكبير الأطروش ، وامّها مليكة بنت الداعي الصغير الحسن ابن القاسم بن الحسن بن علي بن عبد الرحمن الشجري الحسني ، فكانت جهات الشرف حاصلة للمرتضى والرضي من جهات الآباء والامّهات . ولأبي أحمد الحسين هذا بنتان ، وهما : زينب ، وخديجة . أعقاب الشريف المرتضى علم الهدى أمّا أبو القاسم علي المرتضى علم الهدى بن الحسين بن موسى بن محمّد الأعرج ، فكان فقيها متكلّما عالما شاعرا وذا محلّ عظيم والفضائل والرئاسات ، وإليه نقابة النقباء