السيد مهدي الرجائي الموسوي

107

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

وعشرين ومائتين ببغداد ، ودفن في مقابر قريش في مشهد الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، ضبط جميع ذلك أبو الفرج الواسطي . ورأيت بعض علوية اليمن من الزيدية كان يزعم أنّ ابن الرفاعي كان من الزيدية ، واللّه أعلم . ولم يخلق الشيخ ولدا ذكرا ، وكان له بنتان فاطمة وزينب « 1 » . أقول : وآل الرفاعي أصبحت لهم الشهرة التامّة بالسيادة ، وهذا يكفي حسب موازين علم الأنساب في اثبات سيادتهم ، ولا اعتبار بقول ابن خلّكان وأمثاله ممّن لا معرفة له بعلم النسب وضوابطه ، ولآل الرفاعي شهرة أجيالية في عدّة قرون ، وفيهم نقباء وعلماء ونسّابون كثيرة ، ضبطوا أسماءهم وتسلسل أنسابهم ، واللّه العالم بخفيات الأمور . وأمّا عثمان بن علي بن يحيى بن ثابت بن حازم ، فأعقب من ولديه ، وهما : مبارك ، وفرج . وأمّا إسماعيل الرفاعي بن علي بن يحيى بن ثابت بن حازم ، فأعقب من ولده : محمّد ، ومنه انتشر بنو الرفاعي . أمّا محمّد بن إسماعيل الرفاعي بن علي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : فرج ، ونعيم وله عقب يقال لهم : آل نعيم وهم أهل نعم وإبل وشاة ، وشمس الدين وله عقب كثير ، وعزّ الدين . أمّا فرج بن محمّد بن إسماعيل الرفاعي ، فأعقب من ولده : حياة . وأمّا نعيم بن محمّد بن إسماعيل الرفاعي بن علي ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي وبرّي ، وأغلب نسلهما في سواد خانقين . وأمّا شمس الدين بن محمّد بن إسماعيل الرفاعي ، فمن عقبه : عبد الرحمن الرفاعي بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسين بن يوسف بن رجب بن شمس الدين ، له ذيل منتشر . وأعقب من ولديه ، وهما : أحمد ، وصالح . أمّا أحمد بن عبد الرحمن الرفاعي بن عبد اللّه ، فمن عقبه : السيّد عبّاس وكان بسرّ من رأى ابن محمّد بن عبد اللطيف بن درويش بن إبراهيم بن القاسم بن الحسن بن علي بن محمّد بن عبد الخضر بن شعبان بن علي بن صالح بن أحمد .

--> ( 1 ) مناهل الضرب ص 445 - 448 .