السيد مهدي الرجائي الموسوي

57

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

1 - أبو محمّد الحسن الأعور النقيب بالكوفة ، وامّه امّ ولد « 1 » ، قتلته بنو طي بفيد ودفن بها ، وقبره في طريق مكّة من الكوفة ، وذلك في ذي الحجّة سنة احدى وخمسين ومائتين ، ومنه تفرّعوا . 2 - وطاهر ابن المحمّدية ، انقرض . 3 - وعلي الأكبر ، قيل : انقرض ولا عقب له . 4 - وإبراهيم بخراسان ، له عقب بطبرستان وجرجان . 5 - وأحمد ، درج . ولمحمّد الكابلي سبع بنات ، وهنّ : مريم خرجت إلى حسيني ، وامّ كلثوم بنت المحمّدية ، وزينب ، ورقية ، وامامة ، وامّ سلمة امّها من أهل مكّة ، وزينب الصغرى . وقال الشريف المروزي : وانتسب إلى محمّد الكابلي سادات شعب حمار من غزنة ، أورد في ذكرهم صاحب الدوحة رحمه اللّه فصلا ، ولم يبيّن كيفية انتسابهم إليه ، إلّا أنّه قال : كان بشعب حمار جماعة يزعمون أنّ لهم شرفا جهلوا جهته ، فسوّل لهم انسان من مرّة أنّهم من العلوية العمرية ، ثمّ سوّل لهم آخر في أوائل سنة خمسمائة أنّهم من ولد محمّد الكابلي ، فحرموا الرزق من ديوان السادة ، فتشفّع لهم العميد أبو طاهر إلى السادة فاثبتوا ثانيا ، وهم اليوم على أنّهم من ولد محمّد الكابلي ، واللّه أعلم « 2 » . أعقاب الحسن الأعور أمّا أبو محمّد الحسن الأعور بن محمّد الكابلي بن عبد اللّه الأشتر ، فكان أحد أجواد بني هاشم الممدوحين المعدودين ، وقتل أيّام المعتزّ . وأعقب من ثمانية رجال ، وهم : 1 - أبو جعفر محمّد الأصغر النقيب الرئيس بالكوفة ، وامّه امّ جعفر بنت علي بن يحيى ابن الحسين بن زيد الشهيد ، له عقب بالبصرة وواسط وهمدان . 2 - وأبو عبد اللّه الحسين ، وكان نقيبا رئيسا بالكوفة بعد أخيه أبي جعفر ، وامّه امّ ولد ، وكان له عقب بالكوفة يعرفون ب « بني الأشتر » انقرضوا بعد أن بقيت بقيتهم إلى المائة

--> ( 1 ) وفي المجدي : امّه زبيرية . ( 2 ) الفخري ص 86 .