السيد مهدي الرجائي الموسوي
557
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
ولديه ، وهما : أبو القاسم علي شكنبة « 1 » له عقب بجرمغان من أعمال نيسابور ، والقاسم له ولدان أعقبا بدينور . أمّا أبو القاسم علي شكنبة بن محمّد الأمين بن علي الزانكي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أحمد بقزوين ، وعقبه بالري وقزوين وهوسم من أرض طبرستان ونيسابور . 2 - وأبو عبد اللّه « 2 » الحسين أميركا « 3 » القمّي المعمّر ، عاش أكثر من مائة سنة ، وتوفّي بمنبج « 4 » من ناحية حلب ، وله أعقاب كثيرة بدمشق وحلب والرملة وطرابلس . 3 - والقاسم ، له أربعة بنين أعقبوا وذيّلوا . 4 - وأبو يعلى علي الكرش ويلقّب « اشكنبة » بقزوين ، له أولاد بقزوين وكرخ والري . أمّا أحمد بن علي شكنبة ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي الأكبر ، وعلي الأصغر ، وعقبهما بالري . أمّا علي الأكبر بن أحمد بن علي شكنبة ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : سراهنك الطويل الأشقر عقبه بجرمقان من عمل نيسابور وهو كان بها أيضا ، وأبو زيد محمّد ، وأبو الفضل الحسين ، وللأخيرين عدّة أولاد أكثرهم بالري وقزوين . وأمّا أبو عبد اللّه الحسين أميركا القمّي بن علي شكنبة ، فأعقب من ولديه ، وهما : علي وله عقب بالشام وطرابلس ودمشق ، وأبو الفتح القاسم . أمّا أبو الفتح القاسم بن الحسين أميركا بن علي شكنبة ، فأعقب من ولده : أبي هاشم القاسم ، وهو مذكور في جريدة القاضي الونكي بالري . أمّا أبو هاشم القاسم بن القاسم بن الحسين أميركا ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو شجاع الحسين بخراسان وكان ساكنا بمحلّة الميدان بسبزوار ، والحسين بالري . أمّا أبو شجاع الحسين بن القاسم بن القاسم ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : أبو طالب ،
--> ( 1 ) في المنتقلة : اشكينة ، وفي موضع آخر : شكنباه . ( 2 ) في اللباب : أبو علي . ( 3 ) وفي المجدي ص 219 ذكر لقب شكنبة أو شكنباه للحسين هذا لا لوالده علي . ( 4 ) بفتح الميم ثمّ السكون وباء موحّدة وجيم : من ناحية حلب ، بلد قديم كبير واسع بينه وبين الفرات ثلاث فراسخ وإلى حلب عشرة فراسخ في الشمال الشرقي منها .