السيد مهدي الرجائي الموسوي

498

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أبو القاسم الحسين الأحول الفقيه الفاضل الزاهد بطبرستان ، وأبو الحسن علي الصوفي بآمل له عقب بالأهواز وهمدان والبصرة . أمّا أبو القاسم الحسين الأحول بن هارون الأقطع بن الحسين ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسين أحمد المؤيّد باللّه الهاروني بطبرستان السيّد الفقيه العدل ، أحد الأئمّة الزيدية ، صاحب التصانيف في كلّ فنّ ، بويع له بالديلم ، وخرج بالري على الباطنية ، ثمّ بجيلان ودعا إلى نفسه ، فقوتل وانهزم وتفرّق عسكره ، ثمّ اعتزله الناس وأقبل على عبادة اللّه ، إلى أن توفّي في سنة احدى عشرة وأربعمائة ، وله عقب بالديلم . 2 - وأبو طالب يحيى الناطق بالحقّ الظاهر بتأييد اللّه ، العالم النقيب بجرجان ، أحد الأئمّة الزيدية ، المعروف ب « أبي طالب الهاروني » له تصانيف كثيرة ، بويع له بالديلم سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ، وخرج في آخر عمره وقد أناف على ثمانين سنة ، وعاش بعد ذلك مقدار سنة ، ولم يك في أيّامه حرب إلّا أنّه كان يقام له الدعوة ، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكان موته سنة أربعين وثلاثمائة ، وله عقب . 3 - وأبو عبد اللّه محمّد عبد العظيم الفاضل ، وكان إمامي المذهب ، وله أعقاب كثيرة فيهم أفاضل وعلماء . 4 - وأبو الحسين علي بالأهواز . أمّا أبو الحسين أحمد بن الحسين الأحول بن هارون الأقطع بن الحسين ، فأعقب من ولده : أبي القاسم الحسين . أمّا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن الحسين الأحول ، فأعقب من ولده : أبي طالب يحيى . وأمّا أبو الحسين علي بن الحسين الأحول بن هارون الأقطع ، فأعقب من ستّة رجال ، وهم : طاهر ، وزيد ، وهارون ، وأبو القاسم حمزة ، وأبو القاسم يحيى التاجر بهمدان ، والحسين . وأمّا عيسى بن محمّد بن هارون بن محمّد البطحاني ، فأعقب من ولده : حمزة . أمّا حمزة بن عيسى بن محمّد ، فأعقب من ولده : علي وله عقب . وأمّا داود بن محمّد بن هارون ، فأعقب من ولده : علي وله ولد . وأمّا الحسن بن محمّد بن هارون ، فأعقب من ولده : الحسن .