السيد مهدي الرجائي الموسوي
453
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أعقاب إبراهيم الكوفي بن محمّد بن القاسم بن محمّد البطحاني أمّا إبراهيم الكوفي بن محمّد بن القاسم بن محمّد البطحاني ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : أبو العبّاس أحمد بالكوفة ، وأبو الحسين زيد بالموصل ، وأبو الحسن علي ولده وعقبه بالري وطبرستان . أمّا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الكوفي بن محمّد ، فأعقب من ستّة ، وهم : أبو عبد اللّه محمّد الأصغر نقيب الطالبيين بالكوفة له عقب بالكوفة وطبرستان والموصل ومصر والشام ، وإبراهيم المبارك له عقب بالموصل وبغداد والكوفة وعكبرا ، وعلي له عقب قليل ، والحسن ، وأبو محمّد عبد اللّه ، ومحمّد الأكبر يلقّب « ميمون » . ومن بنتين وهما : فاطمة ، وخديجة . امّهم سكينة بنت الحسين بن خليفة الأسدي . أمّا أبو عبد اللّه محمّد الأصغر بن أحمد بن إبراهيم الكوفي ، فكان فقيها متكلّما شاعرا أديبا محدّثا معتزليا ، وكان صاحب أبي عبد اللّه البصري الشاعر الناسب ، ورآه الشريف ابن أبي جعفر شيخ الشرف وأخذ عنه ، وأعقب من رجلين ، وهما : أبو الحسين « 1 » علي يلقّب ب « أنيس الدولة » مات بمصر وعقبه ببغداد ، وأبو الحسن محمّد مات بمصر . أمّا أبو الحسين علي أنيس الدولة بن محمّد الأصغر ، فأعقب من رجلين ، وهما : أبو عبد اللّه محمّد الأديب ببغداد ، قال أبو إسماعيل طباطبا : قال شيخي الكيا السيّد المرشد باللّه : رأيته في درب السلوقي في جوارنا « 2 » . وأبو المعالي الحسن ويلقّب « الناصر » . أمّا أبو عبد اللّه محمّد بن علي أنيس الدولة ، فأعقب من ولده : الحسين . وأمّا أبو الحسن محمّد بن محمّد الأصغر بن أحمد ، فأعقب من ولده : معمّر بالكوفة . وأمّا إبراهيم المبارك بن أحمد بن إبراهيم الكوفي بن محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : أبو القاسم الحسين له ولد بالموصل ، وأبو الفوارس علي له ولد ببغداد . وأمّا أبو الحسين زيد بن إبراهيم بن محمّد بن القاسم ، فأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : حمزة الطويل الطرافي « 3 » بالموصل له أولاد وعقب كثير بها وبنصيبين وطبرستان ،
--> ( 1 ) في الفخري : أبو الحسن ، وفي المنتقلة : أبو الحسين وقيل : أبو القاسم . ( 2 ) منتقلة الطالبية ص 54 . ( 3 ) في الفخري : الطرائفي .