السيد مهدي الرجائي الموسوي

439

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب محمّد بن جعفر الخطيب وأمّا محمّد بن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى ، فأعقب من ولديه : يحيى ، وجعفر . أمّا يحيى بن محمّد بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : محمّد السمين أمّا محمّد السمين بن يحيى بن محمّد ، فأعقب من ولده : حمزة . أمّا حمزة بن محمّد السمين بن يحيى ، فأعقب من ولده : محمّد الصوفي المنجّم صاحب الوزراء ببغداد ، وصديق الشريف العمري . وأمّا جعفر بن محمّد بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : أبي الفضل أحمد المعروف بأبي الضوء . أمّا أبو الفضل أحمد بن جعفر بن محمّد ، فأعقب من ولده : أبي أحمد محمّد . أمّا أبو أحمد محمّد بن أحمد بن جعفر ، فأعقب من ولده : أبي الحسن محمّد ، ويعرف بابن أبي الضوء ببغداد ، أولد بها وكان متوجّها . أعقاب إبراهيم بن جعفر الخطيب وأمّا إبراهيم بن جعفر الخطيب بن الحسن المثنّى ، فأعقب من ولده : جعفر . أمّا جعفر بن إبراهيم بن جعفر الخطيب ، فأعقب من ولده : عبد اللّه . أعقاب داود بن الحسن المثنّى وأمّا أبو سليمان داود بن الحسن المثنّى ، فكان يلي صدقات علي عليه السّلام نيابة عن أخيه عبد اللّه المحض أو الحسن المثلّث ، وهو أخو جعفر بن الحسن المثنّى لأبويه ، امّه امّ ولد أرضعت الإمام الصادق عليه السّلام ، وإليها تنسب صلاة امّ داود المعروفة بصلاة الرغائب ، وتوفّي بالمدينة وهو ابن ستّين سنة . قال أبو الفرج : حبس مع جماعة من أهل البيت ، ثمّ خلّى أبو جعفر المنصور سبيله بعد مقتل محمّد وإبراهيم « 1 » . وقال البيهقي : كان شجاعا سخيّا ، وامّه امّ ولد ، وهو الذي حبسه أبو جعفر المنصور ، فخلص من الحبس بسبب دعاء والدته ، وهو دعاء الاستفتاح الذي يدعى به في نصف من

--> ( 1 ) مقاتل الطالبيين ص 128 .