السيد مهدي الرجائي الموسوي

37

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

ومن قوله لابنيه علي وجعفر : إنّ عليّا وجعفرا ثقتي * عند ملمّ الخطوب والكرب لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما * أخي لامّي من بينهم وأبي إلى غير ذلك . ومن مناقبه : أنّه استسقى بعد وفاة أبيه عبد المطّلب ، فسقي . وأم أبي طالب : فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن مرّة بن كعب بن لؤي ابن غالب . وفاطمة هذه أيضا امّ عبد اللّه بن عبد المطّلب والد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولم يشركهما في ولادتهما غير الزبير بن عبد المطّلب ، وقد انقرض الزبير . وهذه فضيلة عظيمة اختصّ بها أبو طالب وولده دون باقي بني عبد المطّلب « 1 » . وأعقب أبو طالب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أبو الحسن علي أمير المؤمنين عليه السّلام . 2 - وأبو عبد اللّه وأبو المساكين جعفر . 3 - وأبو يزيد عقيل النسّابة . 4 - وطالب وهو أكبرهم ، وامّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وهي أوّل هاشمية ولدت هاشميا . وكان علي عليه السّلام أصغر إخوته سنّا وأعظمهم قدرا ، فكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين ، وعقيل أكبر من جعفر بعشر سنين ، وجعفر أكبر من علي عليه السّلام بعشر سنين . أمّا طالب ، فقد ألزمته قريش النهضة معها في بدر ، فحمل نفسه على الغرق ، وله شعر معروف في كراهية لقاء النبي صلّى اللّه عليه واله ، وغاب خبر طالب . ولأبي طالب بنتان ، وهما : امّ هاني فاختة ، وجمانة . أقول : ويقع الكتاب في ثلاثة مقاصد : المقصد الأوّل : في عقب علي بن أبي طالب عليه السّلام . والثاني : في عقب جعفر الطيّار بن أبي طالب . والثالث : في عقب عقيل بن أبي طالب .

--> ( 1 ) عمدة الطالب ص 8 - 11 .