السيد مهدي الرجائي الموسوي
18
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
بن » وربما جعلوا النقط على الخطّ « بن » وربما جعلوا فوق الخطّ آخر ونقّطوه هكذا « ه ه ه » وأقوى منه قطع الخطّ ووصله بالحمرة ، وقد يكتب الذيل جميعه بالحمرة إذا شكّ فيه . وقد يجعلون الخطّة متّصلة وفيها دائرة بالحمرة هكذا « ب ه ن » وقد يخلون موضع الاسم المشكوك ويديرون على الموضع الخالي هكذا « بن بن » وقد يخلون الموضع عن الخطّ هكذا « زيد بن » وقد يعنون بهذين الشكّ في العدد ، وإذا قطعوا « بن » بالنقط دلّ على أنّ فيه طعنا ، وكلّما كثر النقط قوي الطعن هكذا « ب . . . . . ن » وأقوى منه أن يقطعها ويخلي طرفيها ويجعل أحد الطرفين والقطع ، وإذا قيل « أسقط » إشارة إلى أنّه أسقط من العلويين لعدم اتّصاله أو لسوء فعله ويجب التفصيل ، واللّه أعلم بالرموز والأسرار . الضابط في المشجّر والمبسوط المشجّر الضابط فيه : أن يكون باء ابن متّصلة بالنون كيف تقلّبت بها الحال في جهاتها الستّ ، وربّما امتدّت الخطّة الواحدة في مجلّدات كثيرة ، فما سلم اتّصالها بالنون ، فليس بضائر اختلاف أحوالها ، ولا تراكب الخطط . وأمّا المبسوط ، فقد صنّف الناس فيه الكتب الكثيرة المطوّلة ، فممّن صنّف فيه : أبو عبيد القاسم بن سلّام « 1 » ، ويحيى أبو الحسين بن الحسن بن جعفر الحجّة العبيدلي النسّابة صاحب مبسوط نسب الطالبيين . والمبسوطات أكثر من المشجّرات : أن يبدأ بالأب الأعلى ، ثمّ يذكر ولده لصلبه ، ثمّ يبدأ بأحد أولئك الأولاد ، فيذكر ولده إن كان له ولد . فإذا انتهوا انقلت إلى ولد أخيه ، ثمّ إلى ولد واحد من الاخوة ، حتّى يأتي عدّ الاخوة ، ثمّ إلى ولد واحد واحد من الاخوة ، حتّى يأتي عدّ الاخوة . ثمّ يعود إلى ولد ولد الأوّل ، ثمّ إلى ولد ولد اخوته ، وكذلك إلى أن يصل إلى الغاية التي يريد أن يقطع عليها . وفي أثناء ذلك أخبار وأشعار وإشارات وتعريفات . والمشجّر يبتدأ فيه بالبطن الأسفل ، ثمّ يترقّى أبا فأبا إلى البطن الأعلى . والمبسوط يبتدأ فيه بالبطن الأعلى ، ثمّ ينحطّ ابنا فإبنا إلى البطن الأسفل .
--> ( 1 ) هو القاسم بن سلّام - بتشديد اللام - الأزدي أبو عبيد البغدادي ، الأديب الفقيه اللغوي ، ولد سنة ( 154 ) وتوفّي بمكّة سنة ( 224 ) وله مؤلّفات كثيرة ، منها : كتاب في النسب . كشف الظنون .