السيد مهدي الرجائي الموسوي
104
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
ولأحمد هذا بنت اسمها عيناء ، قال الفاسي : كان عمّها عجلان أمير مكّة زوّجها على ابنه أحمد بن عجلان قبل أن تبلغ ، وأقامت في عصمته سنين كثيرة ، وولدت له منها بنت تسمّى فاطمة ، وكانت ذات رئاسة وحشمة . وتوفّيت بعد سنة تسعين وسبعمائة بسنين قليلة بمكّة ، ودفنت بالمعلّاة « 1 » . أمّا محمود بن أحمد بن رميثة بن أبي نمي محمّد ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وأحمد . أمّا محمّد بن محمود بن أحمد بن رميثة ، فقال ابن عنبة : رأيته بمكّة شرّفها اللّه تعالى سنة ستّ وثمانين وسبعمائة شابّا حين بقل وجهه ، وكان ابن عمّه الشريف شهاب الدين أحمد بن عجلان قد جعله شحنة على مكّة « 2 » . وقال أيضا : أعقب غلاما طفلا مات عنه وهو صغير ، بلغني أنّه يقارب الخمس سنين أو فوقها بقليل . وليس لمحمّد ولد غيره . وقد ادّعى إلى محمّد بن محمود دعي انتسب قبل ذلك إلى غيره ممّن لا يثبت له نسب ، ثمّ ادّعى أنّه ابن محمّد هذا . ولكنّه يخفى هذه النسبة عمّن يعرف حاله . والعجب أنّه أسنّ من محمّد بن محمود ، وكذبه وافتراؤه أشهر من أن ينبّه عليه ، وأظهر من أن يحتاج إلى إظهار ، ولكن الزمان زمان سوء ، ولولا أنّه قد أطال المقام بهذه الديار أعني : كرمان وفارس ويزد ، وقد استوطنها وأولد بها ، وظنّ كثير من أغبياء الجهّال أنّه علوي صحيح النسب من حكّام مكّة ، لنزّهت قلمي عن ذكره ، ولكن على كلّ نفس ما كسبت « 3 » « 4 » . أعقاب ثقبة بن رميثة وأمّا أبو شهاب ثقبة بن رميثة بن محمّد أبي نمي ، فأعقب من أربعة رجال ، وهم : 1 - أحمد . 2 - والحسن . 3 - وعلي . 4 - ومبارك توفّي سنة ( 783 ) بالعراق . وله بنت اسمها فاطمة امّ محمّد ، قال الفاسي : كان الشريف أحمد بن عجلان تزوّجها
--> ( 1 ) العقد الثمين 6 : 422 برقم : 3425 . ( 2 ) عمدة الطالب ص 164 . ( 3 ) واللّه على كلّ نفس وما كسبت خبير - خ . ( 4 ) عمدة الطالب ص 164 .