عبد الله الأفندي الأصفهاني ( عبدالله بن عيسى بيگ الأفندي )

246

الفوائد الطريفة

بن موسى بن بابويه القمّي ، رضوان اللَّه عليه . وكتاب « 1 » الإمامة والتبصرة من الحيرة ، للشيخ الأجلّ أبيالحسن علي « 2 » بن الحسين بن موسى بن بابويه والد الصدوق طيّب اللَّه تربتهما ، وأصل آخر « 3 » منه ، أو من غيره من القدماء المعاصرين له ، ويظهر من بعض القرائن أنّه تأليف الشيخ الثقة الجليل هارون بن موسى التلعكبري رحمه الله . وكتاب قرب الإسناد ، للشيخ الجليل الثقة أبي جعفر محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري القمّي ، وظنّي « 4 » أنّ الكتاب لوالده وهو راوٍ له ، كما صرّح به النجاشي « 5 » « 6 » ، وإن كان الكتاب له ، كما صرّح به ابن

--> ( 1 ) يوجد عند المولى ذو الفقار . الأفندي . ( 2 ) لعلّ فيه تأمّلًا . أمّا أوّلًا ، فلأنّ صاحب كتاب الإمامة والتبصرة يروي عن الحسن بن حمزة العلوي ، وهو من مشايخ المفيد وأمثاله ، فكيف يعقل رواية والد الصدوق عنه ؟ وأمّا ثانياً ، فلأنّه يروي عن هارون بن موسى التلعكبري ، وهو أيضاً من مشايخ المفيد ونظرائه ، فلا يصحّ كونه من مشايخ والد الصدوق أيضاً . الأفندي . ( 3 ) يوجد عند المولى ذو الفقار . الأفندي . ( 4 ) وقطع بذلك الشيخ المعاصر في آخر كتاب وسائل الشيعة . الأفندي . ( 5 ) رجال النجاشي ص 220 برقم : 573 . ( 6 ) بل الشيخ الطوسي أيضاً في الفهرس ، ثمّ لا يخفى أنّ ابن إدريس قد نقل في بحث لباس المصلّي من كتاب السرائر على أنّ كتاب قرب الإسناد لعبداللَّه بن جعفر الحميري ، فما ذكره - رحمه اللَّه - إنّما هو قول ابن إدريس في آخر نسخة من قرب الإسناد كانت منقولة من خطّه رحمه اللَّه ، فتأمّل . وبالجملة التنافي بين كلامي ابن إدريس على ما نقله - رحمه اللَّه - ممّا لا مدفع له . ورأيت في آخر بعض نسخه نقلًا عن خطّ ابن بهمنيار البزّاز ( كذا ) عن أبيغالب الزراري أنّه قال : حدّثني عبداللَّه بن جعفر الحميري بهذا الكتاب وبجميع كتبه ، فتأمّل . وكان في أوّل تلك النسخة هكذا : محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميري عن أبيه . وعلى هذا فيشكل كون الوالد متوسّطاً بينه وبين ما أورده من الأسانيد ، فتدبّر . وبالجملة بين ما يظهر من أوّل تلك النسخة وبين ما يظهر من آخره أيضاً منافاة في الظاهر . الأفندي .