السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

98

شرح الصحيفة السجادية الكاملة

3 وكان من دعائه عليه السّلام في الصلاة على حملة العرش وكل ملك مقرب اللّهُمَّ وَحَمَلَةُ عَرشِكَ الَّذينَ لا يَفتُرُونَ مِن تَسبيحِكَ ، وَلا يَسئَمُونَ مِن تَقْديسِك ، وَلا يَسْتَحْسِرُونَ مِنْ عِبادَتِك ، وَلا يؤثرون . التَّقْصيرَعَلَى الْجِدِّ في امْرِك ، وَلا يَغْفُلُونَ عَنِ الْوَلَهِ الَيْك ، ( 1 ) وَاسْرافيلُ صاحِبُ الصُّورِ الشّاخِصُ الَّذى يَنْتَظِر مِنْك الْإِذْنَ ، وَحُلُولَ الْأَمْرِ ، فَيُنَبِّهُ بِالنَّفْخَةِ صَرْعى ( 2 ) رَهائِنَ الْقُبورِ ، وَميكائيلُ ذُو الْجاهِ عِنْدَك ، وَالْمَكانِ الرَّفيعِ مِنْ طاعَتِك ، وَجِبْريلُ الْأَمينُ عَلى وَحْيِكَ ، المُطاعِ في اهْلِ سَمواتِك ، المَكينُ لَدَيكَ ، المُقَرَّبِ عِنْدَك ، وَالرُّوح الَّذى هُوَ عَلى مَلائِكَةِ الْححب ، وَالرُّوح ( 3 ) الَّذى هوَ مِنْ امْرِك ، فَصَلِّ عَليهِمْ وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الَّذينَ مِنْ دُونهِمْ مِنْ سُكّانِ سَمواتِك ، وَاهْلِ الْأَمانَةِ عَلى رِسالاتِكَ ، وَالَّذينَ لا تَدْخُلُهُمْ سَئْمَة مِنْ دُؤُوبٍ ، وَلا اعْياءٌ مِنْ لُغُوبٍ وَلا فُتُورٌ ، وَلا تَشْغَلُهمْ عَنْ تَسْبيحِك الشَّهَوات ، وَلا يَقْطَعهمْ عَنْ تَعْظيمِك سَهْوُ الْغَفَلاتِ ، الخُشَّعُ الْأَبصارِ فَلا يَرُومونَ النَّظَرَ الَيْك ، النَّواكِسُ الْأَذْقانِ ، الّذينَ قَدْ طالَتْ رَغْبَتهُمْ فيما لَدَيكَ ، المُسْتَهْتَرُونَ ( 4 ) بِذِكْرِ آلائِكَ ، وَالْمُتَواضِعُونَ دُونَ عَظَمَتِك وَجَلالِ كِبْرِيائِكَ ، وَالَّذينَ يَقولونَ إذا نَظَرُوا إلى جَهَنَّمَ تَزْفِرُ ( 5 ) عَلى اهْلِ مَعْصِيَتِكَ : سُبْحانَك ما عَبَدْناكَ حَقَّ عِبادَتِك ، فَصَلِّ عَلَيْهِمْ وَعَلَى الرَّوحانِيّينَ ( 6 ) مِنْ مَلائِكَتِك وَاهْلِ الزُّلْفَةِ عِنْدَك ، وَحُمّالِ الْغَيْبِ إلى رُسُلِك ، وَالمُؤتَمَنينَ عَلى وَحيكَ وَقَبائِلِ المَلائِكَةِ الَّذينَ اختَصَصتَهُم لِنَفسِكَ وَاغنَيتَهُم