السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
66
شرح الصحيفة السجادية الكاملة
قال ابن الأثير في النهاية : تختلف مصادر هذه الأسماء ، فالولاية - بالفتح - في النسب والنصرة والمعتق ، والولاية - بالكسر - في الأمر « 1 » ، والولاء في المعتق ، والموالاة من وإلى القوم . ومنه الحديث « من كنت مولاه فعلى مولاه » قال الشافعي : يعنى بذلك ولاء الإسلام ، كقوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ . وقول عمر لعلى عليه اسلام : أصبحت مولى كلّ مؤمن ، أي : ولىّ كلّ مؤمن . وقيل : سبب ذلك أنّ اسامة قال لعلي عليه السلام : لست مولاي إنّما مولاي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبارك وسلّم ، فقال عليه السلام : من كنت مولاه فعلى مولاه « 2 » . انتهى كلام النهاية . ( 20 ) قوله : ثمّ دعا بعيبة العيبة - بالعين المهملة - : وعاء يجعل فيه الثياب ، وقيل : يجعل فيه لامة الحرب ، وبالجملة ما يوعى فيه شئ . ( 21 ) قوله : فيكتمونه ويدّخرونه بكسر التاء في رواية « س » من باب صيغة الازدواج والمساكلة بالإضافة إلى « ويدّخرونه » « 3 » كما في أخذني ما حدّث وقدّم ، بضمّ الدال فيهما للمشاكلة . ( 22 ) قوله رضى اللّه تعالى عنه : في خزائنهم لأنفسهم بالهمزة بعد الألف ، فإنّ الياء أو الواو بعد الألف في أوزان فعائل ومفاعل إذا كانت
--> ( 1 ) . وفي المصدر : الإمارة . ( 2 ) . نهاية ابن الأثير 5 : 228 . ( 3 ) . في « ط » : ما يدّخرونه .