السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
16
شرح الصحيفة السجادية الكاملة
به تخميرش يداللّه چون فروشد * نم فيض آنچه بد در كار أو شد وقال تلميذه أيضاً صدرالمتألهّين في شرح الأصول الكافي : سيّدى وسندى واستادى ، واستنادى في المعالم الدينيّة ، والعلوم الإلهيّة ، والمعارف الحقيقيّة ، والأصول اليقينيّة ، السيّد الأجلّ الأنور ، العالم المقدّس الأطهر ، الحكيم الإلهى ، والفقيه الربّانى ، سيّد عصره ، وصفوة دهره ، الأمير الكبير ، والبدر المنير ، علّامة الزمان ، أعجوبة الدوران ، المسمّى ب « محمّد » ، الملقّب ب « باقر الداماد الحسيني » قدّس الله عقله بالنور الربّانى . « 1 » وقال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل : عالم فاضل ، جليل القدر ، حكيم ، متكلّم ، ماهر في العقليّات ، معاصر لشيخنا البهائي ، وكان شاعراً بالفارسيّة والعربيّة ، مجيداً . « 2 » وقال السيخ أسد اللّه الكاظمي في مقابس الأنوار : السيّد الهمام ، وملاذ الأنام ، عين الأماثل ، عديم المماثل ، عمدة الأفاضل ، منار الفضائل ، بحر العلم ، الذي لا يدرك ساحله ، وبرّ الفضل الذي لا تطوى مراحله ، المقتبس من أنواره أنواع الفنون ، والمستفاد من آثاره أحكام الدين المصون ، الفقيه المحدّث الأديب ، الحكيم الأصبهاني ، المتكلّم العارف الخائض في أسرار السبع المثاني ، الأمير الكبير . « 3 » وقال السيّد الخوانساري في روضات الجنّات : كان رحمه اللّه تبارك وتعالى عليه من أجلّاء علماء المعقول والمشروع ، وأذكياء نبلاء الأصول والفروع ، متقدّماً بشعلة ذهنه الوقّاد ، وفهمه المتو قد النقّاد ، على كلّ متبحّر أستاذ ، ومتفنّن مرتاد ، صاحب منزلة وجلال ، وعظمة وإقبال ، عظيم الهيبة ، فخيم الهيئة ، رفيع الهمّة ، سريع الجمّة ، جليل المنزلة والمقدار ، جزيل الموهبة والإيثار . قاطناً بدار السلطنة إصبهان ، مقدّماً على فضا ئها الأعيان ، مقرّباً عند السلاطين الصفويّة ، بل مؤدّبهم بجميل الآداب الدينيّة ، مواظباً للجمعة والجماعات ، مطاعاً لقاطبة
--> ( 1 ) . شرح الأصول الكافي : 16 . ( 2 ) . أمل الآمل : 2 / 249 . ( 3 ) . مقابس الأنوار : 16 .