السيد بدر الدين الشدقمي / السيد زين الدين الشدقمي
زهر المقول 96
الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي )
« قاضي الدين » « 1 » وتقي وتأريخه « حفيظي » « 2 » وأبو القاسم . وأربع بنات ، كثرّهم اللّه في طاعته ، ثمّ ولد لي سنة ستّ وعشرين حسين . وأمّا أخوهما حسين « 3 » بن حسن ، فأنسل أربعة بنين : حسنا ، وأحمد ، وإدريس ،
--> النفس ، ذا عفّة وسماحة ، كثير التواضع باللطف ، إذ هو معدن النجابة ، كظيم الغيظ للعشيرة والقرابة ، جيّد الصبر ، واسع الصدر ، مقابلا للمسيء عليه بالبشراء والكرم والسخاوة ، توفّي رحمه اللّه سنة 1037 . ( 1 ) أي : سنة 1006 ، قال في التحفة ( 2 : 277 ) : كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، كريم الأخلاق ، زكيّ الأعراق ، حسن الفعال ، وافر الحرمة ، جامع الصفات ، الكامل الفائق على الأقران والأمثال ، ذا جاه وحشمة ومروءة وشهامة ومعزّة وصلاح وورع وتقوى وزهد وعبادة وعفّة وعلم وفضل ، جامعا حاويا متفنّنا ، قد قرأ على والده في علم الكلام والأصول والفقه والحديث ، ثمّ ذكر جملة من مشايخه ، ثمّ قال : وكان وفاته طاب ثراه في شهر جمادي الثانية سنة 1036 . أقول : وشدقم هذا هو والد العلّامة النسّابة الشريف ضامن صاحب كتاب تحفة الأزهار . ( 2 ) أي : سنة 1008 ، قال في تحفة الأزهار ( 2 : 281 ) : قد عنّ له السفر إلى زيارة أجداده الأئمّة الأطهار صلوات اللّه عليهم بالعراق ، ثمّ توجّه إلى طوس لزيارة الامام الضامن أبي الحسن علي الرضا الثامن ، فاتّجه بالشاه عبّاس بن الشاه محمّد خدابنده ، ثمّ بالشاه صفي ، وفي هذه السفرة قرأ على بعض العلماء العظام ، والفضلاء الفخام ، وفي سنة 1040 عاد إلى وطنه وأقام به خمس سنوات ، وفي السادسة والأربعين رجع إلى أصفهان فأدركته المنية بها سنة 1048 ثمّ نقل بوصيّة منه إلى مشهد جدّه الحسين عليه السّلام وقبر بحائره . ( 3 ) قال في التحفة ( 2 : 291 ) : ولادته سادس شهر جمادي الأولى سنة ثمان وسبعين وتسعمائة بالمدينة الشريفة بدار والده ، وتوفّي والدته بعد وضعها له بستّة أيّام أو سبعة ، وبها نشأ ، وعلى أخيه أكثر العلوم قد قرأ ، واكتسب أحسن الفضائل ، فعرج على كلّ مقارن ومماثل ، وباحث كلّ نحرير وعالم وفاضل ، وحلّ مشكلات عبارات العلماء الأفاضل ، فسطعت أنوار فضائله على الأقران والأمثال ، وأذعن له أهل الأدب والكمال إلى آخر ترجمته .