السيد بدر الدين الشدقمي / السيد زين الدين الشدقمي
المستطابة 9
الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي )
مرتضى نظام شاه وقيل : برهان شاه ، وفي اليوم الثاني ظفر أركان الدولة بمرزا خان ومحالفيه بقلعة أحمدانكر من أرض الدكن ، فقتلوه عن آخرهم . فاختار أركان الدولة السيّد حسن بن علي النقيب أن يقوم بأمور السلطنة والديوان لصغر سنّ السلطان ، فتعاطى ذلك كرها عليه مدّة يسيرة ، فعزفت نفسه الشريفة عنه ، فالتمس العفو وطلب الرخصة للحجّ والزيارة بالزوجة والأولاد وجدّتهم بيبي آمنة . فوصل بهم إلى وطنه في شهر . . . سنة 976 ، فأفاض برّه على السادة الأشراف قاطبة والعلماء والفضلاء حتّى العامّة ، فلم يزل يجري عليهم النعم المتواصلة ، وهو على أحسن حال ، وأكمل نظام ، واشترى أملاكا كثيرة ، وعمّرها أحسن عمائر ، وجعلها وقف دائم ، فمنها ما خصّ به نسله ، ومنها ما قدّمه لذاته يوم لقاء ربّه . وكانت زوجته المشار إليها مع صغر سنّها ومن سلالة الملوك معرضة عن حبّ الدنيا وبهجتها والغرور بزهوتها ، سالكة سبيل الأتقياء والصلحاء ، عاملة لآخرتها ، ملازمة لتلاوة القرآن المجيد ، ومطالعة الحديث في كلّ يوم جديد ، صائمة أكثر أيّامها ، قائمة ليلها ، إلى أن توفّيت بعد وضعها بابنها حسين بن حسن المؤلّف طاب ثراه بستّة أو سبعة أيّام ، وقبرت في أزج شامي قبّة الأئمّة عليهم السّلام بالمدينة . ثمّ إنّ والدتها توجّهت إلى وطنها بالدكن ، فأوقفت على أولاد بنتها أوقافا تغلّ كلّ زمن اثني عشر ألف هن تحمل إليهم غسر تسعة آلاف هن وغيرها من الهدايا والتحف ، وغير ما يرسل إليهم السلطان مرتضى نظام شاه . وقال السيّد محمّد بن حسين السمرقندي : وسألت السيّد حسن المؤلّف من مشايخه الذين قرأ عليهم واستفاد منهم العلوم ، فقال : أوّلهم والده ، والشيخ العلّامة المحقّق الفهّامة ، رئيس الفضلاء والمدرّسين ، إمام الأئمّة في الدين ، الناسك نهج أجداده الطاهرين ، السيّد الشريف شاه نعمة اللّه بالمدينة .