السيد بدر الدين الشدقمي / السيد زين الدين الشدقمي
المستطابة 34
الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي )
المدينة النبويّة ، فتقتدي الامراء برأيه وترجع إليه ، مات سنة « ظن » « 1 » - خلّف قناعا ، وبنتين : مريم ، وباشة ، وبنتين أخريين : جمال ، ونجمة . ثم قناع كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عالي الهمّة ، كريم النفس ، سخيّ الكفّ ، وفد على سلطان عراقي العرب والعجم وخراسان وآذربيجان الشاه طهماسب الحسيني الموسوي وفدتين ، فأكرمه إكرامتين : الأولى سنة ( 965 ) وكنت يومئذ بشيراز متوجّها إلى زيارة الامام الضامن علي بن موسى الرضا الثامن عليه السّلام . والثانية سنة ( 968 ) فأعزّه وأجلّه وعظّمه وأكرمه أكثر من الأولى ، ثمّ عاد إلى وطنه ومات سنة « ظعط » « 2 » . فقناع خلّف أحمد ، ثمّ أحمد له عدّة أولاد وبنات . ومن هذا البطن : محمّد بن رمال ، مولده بالمدينة ، ومنشاؤه ببلاد العجم ، كان كريما ذا همّة ، لازم الشاه المذكور ، وأباه الشاه إسماعيل قبل ، ثمّ جاء إلى المدينة ، وعاد إلى العجم ثمّ الدكن ، وأكرمه سلطانها نظام شاه ، ثمّ رجع إلى العجم على طريق السند ، وقتل هناك منقرضا إلّا عن بنتين كانتا باللار في سنة « ظسز » « 3 » . ومنهم : بلوك بن بيات خلّف ابنين : محمّدا ، وعليّا ، أنكر عليه سلوكه عدل من أهل السنّة ، واستبعد في نفسه أن يكون مثله سيّدا ، فرأى في المنام فاطمة الزهراء عليها السّلام وهي تقول : أتنكر عليّ ولدي ؟ فلمّا أصبح جاء إليّ وقصّ عليّ القصّة ، فكان كثير الإحسان إليّ لذلك . أمّا محمّد ، فخلّف درويشا ، وحجيحة بنتا . وأمّا علي ، فخلّف درويشا أيضا . ومنهم : حسن بن مغطى - بالغين المعجمة والطاء المهملة - بنى مسجد الجحفة ،
--> ( 1 ) أي : سنة 950 . ( 2 ) أي سنة 979 . ( 3 ) أي : سنة 976 .