السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

71

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

نجل كاشف الغطاء قدّس سرّهما ، والشيخ الأوحد الشيخ أبي محمّد الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر « 1 » ، والجامع بين المعقول والمنقول الشيخ محمّد حسين « 2 » صاحب الفصول .

--> والمرجعيّة ، صولة الرئاسة بالاقدام والقدم ، وهو العلم الخفاق الذي ارتفع به الإسلام ، وصار على يده السلم والسلام ، من وعد وتوعيد امراء الترك والحكّام . وكان رحمه اللّه آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، صلب الايمان ، وكان من أدباء العلماء وكتّابهم وشعرائهم ، يروي له النظم الكثير والأدب الواسع ، والأخلاق الفاضلة ، شديدا في وجوه المتكبّرين والمتجبّرين ، إلى غير ذلك من الصفات التي قلّت أو ندرت أن توجد في أهل عصره ومصره . ثمّ بعد ذكر جملة من مشايخه وتلامذته ومؤلّفاته قال : وإليه انتهت الرئاسة الدينيّة والمرجعيّة العامّة بعد وفاة أخيه الشيخ موسى سنة ( 1241 ) وتوفّي في الحائر الحسيني فجأة سنة ( 1253 ) وحمل جثمانه إلى النجف ، واقبر مع الشيخ والده . ( 1 ) تقدّم ترجمته . ( 2 ) هو العلّامة المحقّق المدقّق الشيخ محمّد حسين بن محمّد رحيم الأيوانكيفي الاصفهاني الحائري ، ذكره المحقّق الطهراني في الكرام البررة ( 1 : 390 ) وقال : مؤسّس معروف من كبار العلماء ، ولد في إيوان كيف ونشأ بها وأخذ مقدّمات العلوم في طهران عن لفيف من الأفاضل ، ولما عاد إلى أصفهان شقيقه الحجّة الكبير الشيخ محمّد تقي ، وانتهت إليه المرجعيّة في التدريس ونشر العلم ، كان المترجم من الذين اكتسبوا من معارفه . ثمّ هاجر إلى العراق فسكن كربلاء ، وأخذت شهرته بالإتّساع تدريجا حتّى عدّ في مصاف علماء عصره ، وفي الرعيل الأوّل منهم ، ورأس فعلا منصة الزعامة ودست الرئاسة ، فإذا به الأوحديّ الفذّ ، والعالم المبرز ، واشتغل بالتدريس والبحث ونشر العلم وترويج الأحكام ، حتّى أصبح مرجعا عامّا في التدريس والتقليد ، وقد تخرّج من معهده جمع من كبار العلماء وأجلّاء الفقهاء . وكان المترجم قائما بالوظائف الشرعيّة بأجمعها أحسن قيام ، وكان يقيم الجماعة في الحرم المطهّر من الرأس الشريف ، فيأتمّ به خيار طلبة العلم وصلحاء عامّة الطبقات ،