السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
64
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
وأعقب عبد الرضا : كريما ، ومحمّدا ، وهم الآن في بندر بوشهر . الإطلّاعة الخامسة في عقب عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه البلادي فإنّه أعقب : محمّدا . ومحمّدا أعقب : هاشما . وأعقب هاشم : جعفرا . وأعقب جعفر من ثلاثة أولاد : محمّد ، والحسن ، والحسين . فأعقب محمّد ثلاثة أولاد : هاشما ، وإبراهيم ، وإسماعيل ، وهم الآن موجودون في النجف الأشرف يرثون الحسين عليه السّلام . وأمّا الحسن ، فإنّه أعقب : عبد الرسول . وأمّا الحسين ، فهو موجود الآن . الفنن السادس في عقب السيّد الأجلّ أبي الحسن الحسين بن عبد اللّه البلادي وهو أعلاها قنّا ، وأغلاها غصنا ، وأحلاها أثمارا ، وأجلاها أزهارا ، وأزهاها أوراقا ، وأنورها إشراقا ، فننن جمل العلم والكمال ، والفضل والجلال ، تدلّت على منابت العزّ أوراقه ، وعلى ظلّ الأبى إشراقه ، وطلعت أنجم سعده للحاضر والبادي ، والذاهب والغادي ، عمود زاحم السماء سجاه ، والجوزاء جوزاؤه وشرافه ، صلّى اللّه على أهل هذا البيت الرفيع ، وعلى من حلّ ناديه من رفيع ووضيع . عاش السيّد حسين « 1 » بن السيّد عبد اللّه البلادي في بهبهان ، وبها جاءت إليه الدعوة من العزيز الديّان ، وكانت ولادته سنة الأربع والعشرون بعد المائة والألف ( 1124 ) وكانت وفاته في سنة المائتين بعد الألف ( 1200 ) وكان عمره يوم وفاته ( 76 ) تامّة وقد بدأ بالسابعة والسبعين ، وجاء تحقيق عمره إن ظممت السابعة « عزّ » . وكان سيّدا ورعا نبيها عظيما وجيها ، عالي الهمّة ، مسموع الكلمة ، ولمّا توفّي
--> ( 1 ) لم أعثر على ترجمة خاصّة به في كتب التراجم والمعاجم ، والظاهر أنّه لم يكن من الفضلاء والأعلام ، كما يظهر من ترجمته هنا ، بل كان وجيها صاحب كلمة .