السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

61

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

إمامها وهمامها ، ومن بيده زمامها ، وهو الذي يروي عنه أخي السيّد مهدي « 1 » ، وهو يروي عن مشايخه ، وقد تقدّم . وقد أعقب محمّد المهدي « 2 » الملقّب ب « علم الهدى » من زوجته ، وهي ابنة

--> لباب الأنساب ( 1 : 141 ) وقال بعد سرد نسبه : كان فقيها اصوليّا محدّثا نسّابة ، من بيت العلم والفضيلة ، وقرأ وروى عن عدّة من المشايخ والأعلام ، ذكر المترجم أسماء أساتذته وشيوخه ومن تتلمّذ عليهم مفصّلا في كتابه السحاب اللآلي ( 1 : 145 - 150 ) منهم : الشيخ عبد الهادي شليلة البغداي ، والسيّد محمّد بحر العلوم صاحب البلغة ، والمولى فتح اللّه شيخ الشريعة الأصبهاني ، والسيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي ، والمولى محمّد كاظم الخراساني وغيرهم . وعاد إلى وطنه مدينة بوشهر في سنة ( 1326 ) بعد ما حاز الدرجات العالية في العلم والفضل والكمال ، وهو من مشايخ إجازتنا في الحديث ، أجازنا في يوم الثلاثاء سادس شهر شعبان سنة ( 1356 ) وله عدّة تآليف قد تجاوزت عن سبعين كتابا ورسالة عربيّة وفارسيّة ، منها : كتاب الغيث الزابد في ضبط ذرّيّة محمّد العابد ، مشجّرة في نسب المؤلّف إلى الإمام الكاظم عليه السّلام مطبوع سنة ( 1316 ) وولد يوم الخميس الثاني من جمادي الثانية سنة ( 1291 ) وتوفّي في بوشهر سنة ( 1372 ) . وذكره المحقّق الطهراني في كتابه نقباء البشر 3 : 1189 - 1190 وعبّر عنه بالعالم الجليل والفقيه الورع ، وذكر جملة من آثاره ، ثمّ قال : وفي هذه المؤلّفات الكثيرة المتنوّعة دليل قاطع على علمه الجمّ ، واطّلاعه الواسع ومقامه الرفيع ، وبراعته في البحث والأدب والتحقيق . ( 1 ) سيأتي ترجمته مفصّلا . ( 2 ) ذكره ابن أخيه في الغيث الزابد ، وقال : وأمّا عمّي الأكبر الأعلم محمّد مهدي علم الهدى قدّس سرّه بن عبد اللّه بن علي بن محمّد الكبير بن عبد اللّه البلادي ، فقد كان سيّدا جليلا مجتهدا فقيها اصوليّا ، زاهدا عابدا ، حافظا للقرآن ، كثير الخوف من اللّه ، دائم الذكر ، غزير العبرة على الحسين عليه السّلام ، وكان معزّيا للحسين عليه السّلام في تمام السنة ، وخصوص العاشوراء .