السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

50

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

الطباطبائي . الثاني : عن شيخه علي أكبر الهمداني « 1 » ، عن الحاج ميرزا حسين النوري بالطريق المتقدّم .

--> المعاجم والتراجم ، ذكره العلّامة الخوانساري في روضات الجنّات ( 2 : 200 ) وقال : كان رحمة اللّه عليه من أساتذة الفقه والكلام ، وجهابذة المعرفة بالأحكام ، معروفا بالنبالة والاحكام ، منقّحا لدروس شرائع الإسلام ، مفرّعا لرؤوس مسائل الحلال والحرام ، مروّجا للمذهب الحقّ الاثني عشري كما هو حقّه ، ومفرّجا عن كلّ ما أشكل في الإدراك البشري ، وبيده رتقه وفتقه ، مقدّما عند الخاصّ والعامّ ، معظّما في عيون الأعاظم والحكّام ، غيورا في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقورا عند هزاهز الدهر وهجوم أنحاء الغير ، مطاعا للعرب والعجم في زمانه ، مفوّقا في الدنيا والدين على سائر أمثاله وأقرانه . ومن صفاته المرضيّة أنّه رحمه اللّه كان شديد التواضع والخفض واللين وفاقد التجبّر والكبر على المؤمنين ، مع ما فيه من الصولة والوقار والهيبة والاقتدار . وأطنب في ترجمته كما هو حقّه . ومن أعظم تصانيف : كتابه كشف الغطاء ، لم يكتب مثله ، ومن تصانيفه القيّمة : كتابه منهج الرشاد لمن أراد السداد ، وهو ردّ على الوهّابيّة ، وقد طبع هذا الكتاب بتحقيقي . وتوفّي في النجف في أواخر رجب المرجّب سنة سبع وعشرين ومائتين بعد الألف . ( 1 ) هو الشيخ ميرزا علي أكبر بن الميرزا شير محمّد الهمداني ، ذكره المحقّق الطهراني في كتابه نقباء البشر ( 4 : 1601 ) وقال : عالم مصنّف وفاضل جليل ، ولد في سنة ( 1270 ) وكان والده مستوفيا لأمير همدان ، فنشأ عليه فأحسن تعليمه وتهذيبه ، إلّا انّه حذا حذوه وأصبح مستوفيا في مكانه ، وشاء اللّه له الخير ، فهاجر إلى النجف الأشرف ، فاتّصل بالعالم الأخلاقي الشهير المولى حسين قلي الهمداني ، فطهّر أمواله من الشبهات ، وهذّب نفسه من الرذائل ، وتشرّف إلى الحجّ ، وعاد إلى النجف فبقي فيها ، وقرأ على بعض الأجلّاء ما أهّله لحضور حلقات المجتهدين ، ثمّ حضر على شيخ الشريعة الاصفهاني ، والشيخ آغا رضا الهمداني ، والشيخ ميرزا حسين النوري ، وقد أجيز منه في الرواية ، وعاد إلى همدان في سنة ( 1322 ) لكن لم تطل أيّامه بل توفّي في سنة ( 1325 ) ثمّ ذكر جملة من آثاره .