السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

46

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

الأورع الأزهد الجليل أبي الحسن علي بن الخليل « 1 » . وهو عن أبي محمّد صاحب جواهر الكلام قدّس سرّه « 2 » ، والشيخ الجليل الشيخ الجواد بن الشيخ تقي « 3 » .

--> من شهر شوّال سنة ( 1323 ) ودفن في حجرة من الصحن الغروي مع جدّه لامّه الشيخ حسين نجف وأستاذه الشيخ محسن خنفر . ( 1 ) ذكره في معارف الرجال ( 2 : 103 ) وقال : الشيخ ملّا علي بن الميرزا خليل الرازي الطهراني النجفي ، المولود سنة ( 1226 ) العالم الفقيه الزاهد العابد ، والحبر الجليل الثقة الأمين ، كان قدّس سرّه مثالا للإيمان والتقوى والصلاح ، وقد اكتفى من مأكله بالجشب ، ومن ملبسه بالخشن ، زاهدا منه وإعراضا عن ترف الدنيا ، وكان مرتاضا من أهل الأسرار والعلوم الغريبة ، وكان واعظا متّعظا يرقي المنبر ويرشد الناس إلى صالح دينهم ودنياهم على نهج السلف الصالح من علمائنا الأقدمين ، وكان يعظ الناس في الصحن الشريف الغروي ، وحجّ مكّة المكرّمة ثلاث مرّات وعزم على الحجّة الرابعة ففاجأه الموت . ثمّ ذكر جملة من أساتذته وتلامذته ومؤلّفاته ، وذكر أنّه يروي بالإجازة عن الشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر . إلى أن قال : توفّي في النجف 25 صفر سنة ( 1297 ) ودفن في مقبرته الخاصّة في وادي السلام على الطريق العامّ عن يسار الذاهب إلى الكوفة . ( 2 ) هو الشيخ محمّد حسن بن الشيخ باقر بن الشيخ عبد الرحيم بن الآغا محمّد الصغير بن الآغا عبد الرحيم النجفي ، له ترجمة مفصّلة في كتب التراجم ، ونكتفي في الإطراء عليه بما أورده صاحب معارف الرجال ( ص 225 ) فيه ، قال : الفقيه الأعظم ، رئيس الإماميّة في عصره ، أستاذ العلماء المحقّقين ، من قام الدليل الواضح على مهارته في العلوم العقليّة والنقليّة بموسوعته كتاب الجواهر ، بل دائرة معارف الفقه الجعفري . إلى أن قال : وتوفّي في النجف عند الزوال من يوم الأربعاء غرّة شعبان سنة ( 1266 ) ودفن بمقبرته الشهيرة التي أعدّها لنفسه جنب مسجده الذي يقيم فيه الصلاة جماعة ويدرسّ فيه تلاميذه قبال مقبرة السادة الأجلّة آل القزويني . ( 3 ) هو العلّامة الشيخ جواد بن الشيخ محمّد تقي بن محمّد الأحمدي البياتي النجفي