السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
24
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
ومات سلام اللّه عليه عن أبي جعفر محمّد الزاهد ، وأبي محمّد إبراهيم المجاب ، وهذا هو الذي انتظم به سلك شرفنا ، وعقد عزّنا . واتّفق علماء النسب أنّ من انتسب إلى محمّد العابد من غير إبراهيم المجاب فهو كذّاب ، إلّا خالنا « 1 » الضامن « 2 » بن شدقم بن علي بن الحسن النقيب الحسيني المدني في كتابه المسمّى بتحفة الأزهار ، فإنّه يزعم أنّ لأبي جعفر محمّد الزاهد عقب « 3 » ، واللّه أعلم .
--> ( 1 ) لم يظهر لي وجه كونه خاله . ( 2 ) كان سيّدا فاضلا عالما نسّابة ، مؤلّفا ، وشاعرا أديبا ، وكاتبا مشهورا ، ولد بالمدينة المنوّرة ، وقرأ على والده . ولمّا نشأ سافر إلى العراق وبلاد فارس لطلب العلم ، فجمع بها أنساب الطالبيّين ، وورد المشهد الحسيني في سنة ( 1051 ) ومضى إلى خراسان ، ودخل المشهد الرضوي في شهر ذي الحجّة سنة ( 1053 ) ثمّ رحل إلى أصفهان ، ودخلها في شهر ربيع الثاني سنة ( 1068 ) وبعدها رجع إلى المدينة سنة ( 1077 ) . ثمّ توجّه ثانية إلى أصفهان سنة ( 1078 ) ومكث بها سنة واحدة ، ثمّ توجّه إلى العراق ، فزار العتبات المقدّسة ، ودخل الحائر الحسيني في رجب سنة ( 1079 ) . ثمّ عاد إلى أصفهان في سنة ( 1081 ) لتحصيل العلم ومكث فيها إلى سنة ( 1085 ) . ثمّ غادر المدينة المنوّرة في 22 محرّم سنة ( 1089 ) متوجّها بولديه : نظام الدين إبراهيم ، وجمال الدين محمّد إلى دمشق ثمّ العراق ، فزار العتبات المقدّسة ، ومنه إلى إيران حيث زار الإمام الرضا عليه السّلام ، ووصل إلى أصفهان في 12 جمادي الثانية منه ، وفي شهر صفر سنة ( 1090 ) التقى بالسيّد الشريف محمّد منعم بن حبيب الدين شاه بن عبد المطّلب حسين قوام الدين ، ورأى عنده مشجّرة بنسلهم ، وله تآليف حسنة منها : تحفة الأزهار ، وتحفة لبّ اللباب طبع الثاني لأوّل مرّة بتحقيقنا . راجع : مقدّمة تحفة الأزهار ، وتحفة لبّ اللباب . ( 3 ) تحفة الأزهار 3 : 280 ، ولم يصرّح في كتابه هذا بالعقب لأبي جعفر محمّد الزاهد ،