السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
20
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
ويركب الفرس ، ويخمد الحسّ ، وينقطع النفس ، حتّى أطلع اللّه نجمه ، فكسر به قرن الشيطان ، ومحق الكفر والطغيان ، من أهل طهران ، فكان مصداق قول أجداده ، من ارتفع بهم لواء إسعاده ، صانع ربّك وجها واحدا يكفيك الوجوه . غيض الصدور من الحاسدين ، ونافي الشرور من الجاحدين ، فخر عشيرتي ، وكريم أرومتي ، وكبير عمومتي ، حجّة الإسلام والمسلمين ، وآية اللّه في العالمين ، السيّد الأوّاه ، أبو الحسن السيّد عبد اللّه « 1 » بن إسماعيل بن نصر اللّه بن محمّد شفيع بن يوسف بن الحسين بن عبد اللّه البحراني الغريفي البلادي البهبهاني . الجدير بأن يسمّى ب « المجاهد الثاني » سلّمه اللّه ولا أسلمه ، وكرّمه وأكرمه ،
--> ( 1 ) هو السيّد العلّامة المجاهد قائد الحركة الدستوريّة الموسومة بالمشروطة ، وكانت شهادته قدّس سرّه بعد سنة من تأليف هذا الكتاب ، حيث كان تأليف هذا الكتاب في سنة ( 1327 ) وكانت شهادته في شعبان أو رجب سنة ( 1328 ) وسيأتي ترجمته مفصّلا عند ذكر نسبه الشريف . أقول : وذكره العلّامة الشيخ محمّد حرز الدين في كتابه معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء ( 2 : 17 - 18 ) وقال : السيّد عبد اللّه بن السيّد إسماعيل بن السيّد نصر اللّه البهبهاني بن محمّد شفيع بن السيّد يوسف بن السيّد حسين بن السيّد عبد اللّه البلادي بن السيّد علوي عتيق الحسين الموسوي الغريفي البحراني ، المعاصر ، كان عالما فاضلا ، أديبا محنّكا ، ومن أهل المعرفة والتدبير ، هاجر إلى النجف وأقام فيها مدّة ، ولنا معه صحبة أكيدة ، أخذ العلم عن علماء النجف ومدرّسيها . وكان من الناقمين على حكومة إيران القاجاريّة ، ومن الذين حبّذوا فكرة الدستور الإيراني الجديد المعروف اليوم بالمشروطة ، وقيل : هو المؤسّس لها في طهران ، والساعي في تنميتها في أرجاء إيران ، وبالأخير حصلت له بعض الأشياء والملابسات أوجبت عدوله عن هذه النظريّة ، فعمد إليه رجل من عمّالها ، وقتله في طهران في شهر رجب سنة ( 1328 ) ونقل إلى النجف ، ودفن في حجرة من الصحن الغروي في الجهة الشرقيّة الشماليّة .