السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى

146

الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )

عدّة أولاد وهم : أبو المعالي ، وأبو المكارم ، وأبو المحاسن ، وأبو الفضائل « 1 » . إجازته للسيّد المرعشي النجفي رحمهما اللّه : وله إجازة مبسوطة كتبها لشيخنا العلّامة النسّابة السيّد المرعشي النجفي قدّس سرّه ، أورد هذه الإجازة بخطّ المجيز في المسلسسلات في الإجازات ، وهي : بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه أستمدّ وأستعين أدوم حمد يستحقّه ربّنا عزّت آلاؤه ، وأطول شكر يليق بعزّ جلاله وكبريائه ، تعالى شأنه العزيز ، على ما خلقنا وأحسن تقويمنا ، وصوّرنا وأتقن تصويرنا ، وأكرمنا وفضّل تكريمنا ، وفضّلنا وشرّف تفضيلنا ، وعلّمنا وأجمل تعليمنا ، وفضّلنا على كثير ممّا خلق . ثمّ منّ علينا بإرسال رسله ، وإنزال كتبه ، ليردونا إلى طريق الهداية ، وسبيل النجاة ، والفوز بنعيمه ، والأمان من جحيمه . ثمّ ازداد في تفضيلنا وتشريفنا وتكريمنا بأن جعلنا من امّة سيّد أنبيائه ، وسند أصفيائه ، وأفضل سفرائه ، وأعظم رسله ، محمّد خاتم النبيّين ، وسيّد المرسلين ، عليه وآله صلوات المصلّين ، عند متابعة كتابه ، وهو أحسن كتاب أنزله على عباده ، وسنّته وهي أفضل سنّة من سنن الماضين من الأنبياء والمرسلين ، ومتابعة أحكامهما ممّا طلب فعلها ومنع من تركها ، أو طلب تركها ومنع من فعلها مع جواز تركها ، أو طلب تركها مع جواز فعلها . ونصب لنا بعد رسوله صلّى اللّه عليه وآله أعلاما ومنارا من أوصيائه وخلفائه ، أعني : الأئمّة المعصومين عليهم السّلام ، وهم الأنوار المضيئة لأهل السماء والأرضين ، عليهم صلوات جميع الجنّ والإنس والملائكة المقرّبين ، عليّا وأولاده الطيّبين الطاهرين

--> ( 1 ) المسلسلات في الإجازات 2 : 16 - 19 .