السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
131
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
والمعروف من هذا البيت اليوم بالرئاسة والكلمة السيّد المتقدّم ذكره ، وهو السيّد عبد اللّه « 1 » بن السيّد إسماعيل ، سلّمه اللّه وأبقاه ، ومن كلّ مكروه وقاه ، وجعله مجدّدا لبناء هذا الشرع الشريف ، ومشيّدا لأركان هذا البيت المنيف ، آمين اللهمّ آمين ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين . [ تقريظ للشيخ عبد الحسين الخيّاط على الرسالة ] وجاء في آخر النسخة الفريدة المخطوطة ، ما هذا لفظه : للأديب الأريب ، والكامل اللبيب ، مطلع الفجر من صبح الكمال ، وعين الفخر من العزّ والجلال ، غرّة الدهر ، وطلعة العصر ، من علا نور النيّرين ، الأديب الكامل ، الشيخ عبد الحسين الحويزي المعروف بالخيّاط « 2 » : أما والشمس وضحاها ، والقمر إذا تلاها ، والنهار
--> ( 1 ) تقدّم ترجمته ، واستشهد في طهران بعد سنة واحدة من تأليف هذا الكتاب . ( 2 ) هو العلّامة الأديب الأريب الشيخ عبد الحسين بن الشيخ عمران بن حسين بن يوسف بن أحمد بن درويش بن نصار آل قمر الليثي الحويزي النجفي المعروق بالخيّاط . ذكره المحقّق الطهراني في كتابه نقباء البشر ( 2 : 1062 ) وقال : من شيوخ الأدب المعاصرين ، ولد المترجم له في النجف في سنة ( 1286 ) وكان أبوه بزّازا يتّجر ببيع الأقمشة ، فنشأ عليه ولده ، وانخرط معه في عمله ، ثمّ صار أبوه خيّاطا فلازمه ولده أيضا ، وعمل معه بعض الوقت . ثمّ اتّجه إلى الدراسة والعلم ، فأخذ مقدّمات العلوم عن لفيف من الفضلاء ، ومال إلى الأدب وقرض الشعر ، فتلمّذ على السيّد إبراهيم الطباطبائي ، ولازمه مدّة إستفاد منه خلالها كثيرا ، وقرأ المعاني والبيان على السيّد محمّد الصحّاف العاملي ، وقرأ سطوح الفقه والأصول على الشيخ عبّاس المشهدي وغيره . ثمّ حضر على الشيخ هادي الطهراني ، والشيخ عبّاس بن علي كاشف الغطاء ، وقد لازمهما واستفاد منهما كثيرا ، كما أحاط ببعض العلوم الأخرى ، فقرأ الهندسة والهيئة والجفر والرمل والكيمياء وغيرها ، وألّف فيها بعض الرسائل .