السيد رضا بن علي الموسوي البحراني الغريفي الصايغ / السيد عبد الله البوشهري البلادى
107
الشجرة الطيبة في الأرض المخصبة ( ويليه الغصن الثالث من الغيث الزابد في ضبط ذرية محمد العابد للبوشهرى 1372 ه - )
والشيخ خضر شلّال « 1 » . والشيخ راضي نصّار « 2 » ، والشيخ محمّد حسن صاحب الجواهر « 3 » ، وقرأ عليه سنة ( 1231 ) وعلى جملة ممّن ذكرنا قبله ، وأجيز منهم .
--> ثمّ نقل عن حفيده الشيخ محمّد طه نجف ، قال في حقّ جدّه : عين الأعيان ، ونادرة الزمان ، سلمان عصره ، ووحيد دهره ، جدّنا الأجلّ ، وفخرنا الأكمل الباذخ ، كان مثلا في التقوى والصلاح وطهارة النفس ، حتّى كان اعتقاد الناس فيه جميعا على نحو اعتقادهم في سلمان الفارسي رضوان اللّه عليه . وكان أخصّ الناس بالسيّد محمّد مهدي الطباطبائي ، حتّى انّه كان وصيّا له من بعده ، وكان إمام جماعة يصلّي في مسجد الهندي مسجد النجف يمتلئ بالمصلّين على سعته وصلاة الجماعة كالمنحصرة به في عصره ، فالعلماء هم أهل الصفّ الأوّل ، والناس منهمكة في الصلاة خلفه . وتوفّي في النجف ليلة الجمعة 2 محرّم الحرام سنة ( 1252 ) ودفن في حجرة من الصحن الغروي على يسار الداخل إلى الصحن من الباب القبلي . ( 1 ) هو العلّامة الورع الشيخ خضر بن شلّال بن حطاب بن خدام العفكاوي . ذكره الشيخ حرز الدين في معارف الرجال ( 1 : 295 ) وقال : العلّامة العابد ، والتقيّ الزاهد الورع ، وممّن يستسقى به الغمام إذا منعت السماء قطرها ، وحريّ بأن يوسم بمعجز الشيعة وحافظ الشريعة ، وروى الكثير عنه كرامات وصفات عالية ، وكان من وجوه تلامذة الشيخ جعفر الكبير صاحب كشف الغطاء ، وتوفّي في النجف سنة ( 1255 ) عن عمر قارب الثمانين سنة ، ودفن في مقبرته بداره في محلّة العمارة . ( 2 ) هو العلّامة الشيخ راضي بن الشيخ نصّار بن الشيخ حمد النجفي من آل بدر الحكيمي العبسي ، ذكره في معارف الرجال ( 1 : 214 ) وقال : عالم تقيّ زاهد عابد ، من شيوخ النجف وأدبائها ، وكان زهده وورعه أشهر من علمه ، وكانت له صحبة وروابط أكيدة مع السيّد محمّد مهدي الطباطبائي الشهير ببحر العلوم النجفي . وتوفّي في النجف حدود سنة ( 1230 ) ودفن في الأيوان الكبير المعروف بأيوان ميزاب الذهب في الجهة الجنوبيّة من الصحن الغروي . ( 3 ) تقدّم ترجمته .